عاشوراء دامية في العراق

الخميس 2013/11/14
التعزيزات الأمنية لم تنجح في وقف التفجيرات

بعقوبة- شهد العراق أمس أعمال عنف جديدة أودت بحياة 23 شخصا على الأقل وخصوصا من الزوار الشيعة الذي يتدفقون على كربلاء عشية إحياء ذكرى عاشوراء أهم مناسبة لدى هذه الطائفة.

كما استهدفت الهجمات التي وقعت خصوصا في شمال العاصمة وغربها، قوات الأمن.

وذكرت مصادر طبية وأمنية أن ثلاثة هجمات منسقة استهدفت زوارا من الشيعة في شمال بغداد أسفرت الاربعاء عن ثمانية قتلى على الاقل و10 جرحى.

وقد انفجرت القنابل قرب مدينة بعقوبة (60 كلم شمال بغداد) فيما كان الزوار متوجهين الى مدينة كربلاء (110 كلم جنوب العاصمة العراقية) للمشاركة في احياء ذكرى مقتل الامام الحسين في كربلاء.

ويحيي الشيعة في هذه المناسبة واقعة الطف حيث قتل جيش الخليفة الأموي يزيد بن معاوية الإمام الحسين مع عدد من أفراد عائلته العام 680 ميلادية، باعتباره أكثر الاحداث مأسوية في تاريخهم.

وغالبا ما تشهد هذه المناسبة لاحياء ذكرى عاشوراء التي تبلغ ذروتها اليوم، أعمال عنف تقوم بها مجموعات جهادية. وينظم مئات الآلاف من المسلمين الشيعة في هذه المناسبة مواكب وينصبون خياما يوزع فيها الطعام على المارة بينما يتجمع عدد هائل في كربلاء حيث يقع ضريح الإمام الحسين.

وتم تعزيز الاجراءات الامنية بأكثر من 35 الف جندي وشرطي نشروا في كربلاء وحولها واقيمت حواجز لمنع دخول السيارات الى المدينة التي تحلق فوقها مروحيات. وفي مناطق أخرى في العراق، استهدفت هجمات قوات الأمن العراقية وأسفرت عن سقوط 15 قتيلا. وقتلت الشرطة من جهتها ثلاثة متمردين.

ففي شرق تكريت، فجر انتحاري سيارته عند حاجز للشرطة ما أدى إلى سقوط 11 قتيلا بينهم ثلاثة شرطيين.

وبالقرب من الفلوجة، انفجرت قنبلتان أمام منازل عناصر في الشرطة وانفجرت قنبلة ثالثة عندما هرع الناس إلى المكان، ما أدى إلى سقوط أربعة قتلى.

وفي الأشهر الأخيرة، تزايدت الهجمات في العراق، على رغم تشديد التدابير الامنية والحملات التي تستهدف المتمردين.

ولقي أكثر من 5600 شخص مصرعهم منذ بداية السنة منهم 964 في أكتوبر، وهو الشهر الاكثر دموية منذ أبريل 2008، كما تفيد الأرقام الرسمية.

3