عاصفة الحزم تشعل الروح الوطنية في السعودية

الجمعة 2015/04/17
إشادة بجهود القوات المسلحة السعودية العسكرية في مواجهتها لتجاوزات الحوثيين

الرياض - اشعلت الحرب في اليمن الروح الوطنية في السعودية حيث تشيد الصحف باستمرار بـ"ببسالة رجال القوات المسلحة" ويصنع الطلاب طائرات صغيرة يتم تشغيلها عن بعد لمحاكاة المقاتلات التي تدك معاقل الحوثيين فيما تمنح شركات الاتصالات عملاءها اغاني وطنية تستخدم كرنات لهواتفهم.

ويتبين في هذه المملكة شبه اجماع عام على دعم الضربات التي تقودها الرياض ضد المتمردين في اليمن.

وقال سعود مبارك، وهو شاب عاطل عن العمل في منتصف العشرينات من عمره "لقد قام ملكنا بامر جيد". واكد دعم موقف حكومة بلاده التي تقود منذ 26 مارس عملية "عاصفة الحزم" في اليمن من اجل دعم وتثبيت الشرعية المتمثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي.

واضاف مبارك الذي عمل في السابق موظف امن خاص "نحن سعداء جميعا ازاء ذلك".

من جهته، قال الشيخ احمد الغامدي المسؤول السابق عن هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في مكة المكرمة، وهي بمثابة شرطة دينية في المملكة، ان "اكثر من 90% من الناس" في المملكة يؤيدون عملية "عاصفة الحزم" في اليمن.

واضاف الغامدي "اشعر ان المملكة العربية السعودية قامت مئة بالمئة بالامر الصحيح (...) ليس فقط لليمن، بل ايضا للعرب والمسلمين".

ويتطابق موقف الغامدي من ايران مع موقف الحكومة. فهو اتهمها ايضا بدعم الحوثيين وبتزويدهم بالسلاح، الامر الذي تنفيه طهران.

ووصف مفتي المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ العملية العسكرية بانها "خطوة مباركة".

وكان الحوثيون الذين ينتمون الى المذهب الزيدي الشيعي، سيطروا على صنعاء في 21 سبتمبر ثم توجهوا جنوبا نحو مدينة عدن.

وبعد ان اقام فيها لمدة شهر تقريبا كعاصمة مؤقتة للبلاد، غادر الرئيس المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي عدن وبات متواجدا في السعودية الآن.

واطلقت السعودية وحلفاؤها العملية العسكرية في اليمن عندما شعرت ان الحوثيين وحليفهم الكبير الرئيس السابق علي عبدالله صالح، سيسيطرون على مجمل اليمن ويضعون البلاد بشكل كامل في المدار الايراني.

واعتبر الغامدي ان ايران هي "مثل الثعلب" وهي "عدوة المسلمين والعرب".

واكدت قوات التحالف انها قتلت المئات من المتمردين الحوثيين فيما قتل ستة عسكريين سعوديين واصيب آخرون بجروح في تبادل لأطلاق نار مع الحوثيين على الحدود مع اليمن.

واتاحت السلطات السعودية للصحافيين اجراء زيارات مع ارشاد رسمي الى مواقع التعزيزات العسكرية على الحدود، الا انه لم يتم توزيع اي صور قاسية من خط التماس، وذلك من اجل عدم التأثير على المعنويات العامة في البلاد على ما يبدو.

وفي العاصمة الرياض، تعرض الشاشات العملاقة مزيجا من الاعلانات ومن اللقطات المصورة للجيش وللملك سلمان وهو يؤدي التحية بالقرب من طائرة حربية.

ونشرت وكالة الانباء الرسمية صورة لوزير الدفاع الشاب الامير محمد بن سلمان وهو يقوم بزيارة الجرحى في المستشفى.

كما اظهرت صور رسمية اخرى امير منطقة عسير فيصل بن خالد وهو يقبل رأس ابن "شهيد" من حرس الحدود.

1