عاصمة الثقافة العربية الجديدة ترحب بزائريها

وجدة المغربية تسعى من خلال تنظيمها لعدة تظاهرات وفعاليات ثقافية إلى الترويج للمدينة في محيطها العربي، لتطوير جاذبيتها، وجعلها قبلة للسياحة.
الأحد 2018/03/25
مدينة تجرّ وراءها تاريخ عريق يغري بالاكتشاف

وجدة (المغرب) – تسلمت مدينة وجدة (شرقي المغرب على الحدود المغربية الجزائرية)، مشعل عاصمة الثقافة العربية لسنة 2018 من الأقصر المصرية، في 18 مارس الجاري.

ويضم الجزء القديم من وجدة، أو ما يسمى محليا بالمدينة القديمة، العديد من الأسواق العتيقة، كـ“سوق الماء”، و“سوق زنقة عطية”. وتشهد تلك الأسواق المتمركزة في محيط باب سيدي عبدالوهاب، أحد أهم أبواب المدينة القديمة، رواجا مستمرا.

وتتجاور في هذا الجزء من المدينة، حيث الأزقة الضيقة، الأسواق مع “المسجد الأعظم”، أو “المسجد الكبير” بلغة أهل المدينة. ويبقى المسجد شاهدا على بصمات السلطان المريني أبي يعقوب يوسف، الذي أعاد بناء المدينة حسب العديد من الروايات التاريخية حوالي سنة 1296 ميلادية.

ومن المرتقب أن تشهد المدينة، الواقعة على بعد 20 كيلومترا من الحدود المغربية الجزائرية، عدة تظاهرات وفعاليات ثقافية، بمشاركة مختلف الدول العربية.

وكشف عمر حجيرة، رئيس بلدية المدينة، أن المناسبة ستشهد تنظيم أنشطة من مدن أوروبية وأفريقية، تربطها مع مدينة وجدة اتفاقيات تعاون وشراكة مثل ليل وغرونوبل الفرنسيتين، ودكار السنغالية.

وأبرز أنها مناسبة أيضا “للترويج للمدينة في محيطها العربي، لتطوير جاذبيتها، وجعلها قبلة للسياحة، خاصة وأن هذه المدينة تجرّ وراءها تاريخ عريق يغري بالاكتشاف”.

16