"عاصمة الثورة السورية" يُفك حصارها بعد عام ونصف

السبت 2014/02/08
حمص تخرج من أسرها بعد عام ونصف من الحصار

دمشق- أعلن النظام السوري، أمس، عن بدء خروج الدفعة الأولى من المدنيين المحاصرين في الأحياء القديمة لمدينة حمص وسط سوريا، في الوقت الذي تحدثت فيه الخارجية الروسية عن التوصل إلى اتفاق هدنة في حمص يقضي بوقف إطلاق النار بين قوات النظام والمعارضة لمدة 3 أيام.

وأكدت وكالة الأنباء السورية “سانا” خروج الدفعة الأولى من الأطفال والنساء وكبار السن المحاصرين في أحياء مدينة حمص القديمة، والتي لم يتجاوز عدد أفرادها 11 (حتى الساعة 13،00 ت.غ.) باتجاه منطقة ديك الجن.

ويتوقع طلال البرازي محافظ حمص، خروج 200 مدني كدفعة أولى من حي جورة الشياح المحاصر سيرا على الأقدام. وأفاد التلفزيون الرسمي السوري بـ”إخراج 35 مدنيا من حمص القديمة أغلبهم أطفال ونساء وكبار السن” على متن حافلتين.

وتحاصر قوات النظام السوري 13 حيا في حمص، تسيطر عليها قوات المعارضة ويقطنها نحو 4 آلاف مدني منذ أكثر من عام ونصف، في ظل فقدان المواد الغذائية والطبية فيها، وفشل المناشدات الدولية المتكررة في فك الحصار عنها.

والأحياء التي تحاصرها قوات النظام السوري تشمل تجمّع أحياء حمص القديمة، وهي (باب هود، باب الدريب، باب تدمر، باب التركمان، الحميدية، الصفصافة، بستان الديوان، الصليبة، الورشة، وادي السايح، جورة الشياح)، بالإضافة إلى حيي القصور والقرابيص.

وتوصل محافظ حمص والممثل المقيم للأمم المتحدة في سوريا يعقوب الحلو، أمس الأول الخميس، إلى اتفاق يقضي بخروج المدنيين من المدينة القديمة لحمص وإدخال مساعدات إنسانية للمدنيين الذين اختاروا البقاء داخل المدينة، حسب وكالة سانا.

وكانت دمشق قد أعلنت، أمس الأول، توصلها إلى اتفاق مع الأمم المتحدة حول خروج المدنيين من أحياء حمص القديمة وإدخال مساعدات إنسانية لمن يختار البقاء في الداخل. وقالت المنظمة الدولية أن الاتفاق “سيسمح بتقديم مساعدة حيوية لحوالي 2500 مدني” في حمص القديمة.

وتعدّ حمص ثالث كبرى المدن السورية، “عاصمة الثورة” ضدّ نظام الرئيس بشار الأسد. ويقول ناشطون إن قرابة ثلاثة آلاف شخص ما زالوا يتواجدون في أحيائها المحاصرة منذ يونيو 2012. هذا وكشفت وزارة الخارجية الروسية، أمس، عن التوصل إلى اتفاقية لوقف إطلاق النار في حمص لمدة 3 أيام لإيصال المساعدات الإنسانية لسكانها المحاصرين.

4