عاطف عبد العزيز وقصائد البحث عن معنى

الجمعة 2014/07/11
في "مملكة الأشياء" تتوالى المشاهد في صيغة أمنيات

القاهرة - عن “الهيئة المصرية العامة للكتاب”، صدر ديوان بعنوان “ترجمان الروائح”، للشاعر المصري عاطف عبد العزيز. يقع الديوان في 115 صفحة من القطع الصغير.

في هذا الديوان الجديد يخلّص الشاعر قصيدته من زوائد كانت فيما مضى تثقل القصيدة وترهق الشعر وتجعل الشاعر يبدو كائنا أعلى يمتلك اليقين والحكمة ويقبض على المعنى.

ويتحاور الديوان مع شخصيات مصرية معروفة مثل الشاعر الراحل حلمي سالم. كما يرسم عبد العزيز مشاهد بطلها إنسان يسعى للبحث عن معنى ويؤرقه شك يستفز القارئ لإكمال المشاهد والتحاور معها.

ويبدأ الديوان بقصيدة “مملكة الأشياء” وفيها تتوالى المشاهد عن روائح الأشياء والأماكن والناس والمهن في صيغة أمنيات لما يريد بطل القصيدة أن يكونه. فمرة يتمنى أن يصير خبازا يكون الدفء من صميم مهنته وأحيانا يخطر له فتح دكان لبيع الحلوى لتلاميذ المدارس، ثم يحلم بأن يصير راقصا في فرقة جوالة.

وللشاعر ثمانية دواوين منها “ذاكرة الظل” و”كائنات تتهيأ للنوم” و”الفجوة في شكلها الأخير” و”ما تنتظره لن يمر من هنا”.

14