"عالقون" دراما كويتية بتقنيات سينمائية

عبدالله عبدالرضا الكويتي: دراما اجتماعية تقع في سبع حلقات ستعرض حصريا عبر منصة شاهد.
الخميس 2020/10/01
بشار الشطي في دور مختلف

الكويت – من المقرّر أن يلتقي الفنان الكويتي بشار الشطي والفنانة العمانية بثينة الرئيسي في عمل درامي جديد تحت عنوان “عالقون”، من تأليف نوف سلطان ومعالجة درامية فيصل البلوشي وإخراج عباس اليوسفي وإشراف عام حسن السلمان، ومن إنتاج “كتويل” للإنتاج الفني للفنان عبدالله عبدالرضا.

ويشهد المسلسل الجديد مشاركة نخبة من نجوم الدراما الكويتية، بينهم نور الكويتية وعبدالعزيز الحداد وعبدالله التركماني وشايع الشايع وعبدالله عبدالرضا وصمود المؤمن ومحمد عاشور وحسن عبدال ومهدي برويز.

وكشف المنتج والفنان عبدالله عبدالرضا الكويتي أن عرض المسلسل سيكون حصريا عبر منصة شاهد، كما يمكن أن يعرض على الفضائيات العربية في الموسم الرمضاني القادم، وهو دراما اجتماعية تقع في سبع حلقات، ومن المتوقع أن يشهد أجزاء أخرى. وأضاف “سيتم تصويره بأسلوب سينمائي جذّاب، أتمنى أن ينال إعجاب الجمهور”.

وشارك عبدالله عبدالرضا في الموسم الرمضاني الماضي بمسلسل “في ذاكرة الظل”، من تأليف مريم نصير، وإخراج محمد كاظم، وهو من بطولة نخبة من الفنانين الكويتيين على غرار داود حسين وعبير الجندي وأحمد إيراج ويعقوب عبدالله وروان مهدي ومحمد صفر ومحمد السعد.

وقال محمد السعد، أحد المشاركين في المسلسل، “العمل يتناول قضايا مجتمعية مهمة، وأحداثه مليئة بالإثارة والتشويق، ويمكن أن نقول إن قصته سينمائية وتحمل أبعادا درامية مفاجأة”، مؤكّدا أنه يعتبر هذه التجربة إضافة كبيرة له في مشواره الفني.

وبدوره قال بشار الشطي إنه سيقدّم في “عالقون” دورا جديدا ومختلفا عمّا سبق وجسّده في الدراما والمسرح، وتحفظ عن ذكر تفاصيل دوره وقصة العمل.

وغاب الفنان الكويتي بشار الشطي عن الشاشة الصغيرة خلال شهر رمضان الماضي، حيث كان يفترض أن يطل على الجمهور بمسلسل “دفعة بيروت”، غير أن ظروف تفشي فايروس كورونا وتأجيل عرض العمل دفعاه إلى الاعتذار والعودة إلى الكويت، بعدما تواجد لفترة في بيروت للمشاركة في المسلسل.

في حين تألقت الفنانة العمانية بثينة الرئيسي خلال شهر رمضان في مسلسل “محمد علي رود”، أحد أضخم الأعمال الدرامية الخليجية التي عرضت في العام الماضي، وهو يناقش تهريب الذهب بين الكويت والهند وصراع التجار في أربعينات القرن الماضي، علاوة على تناوله العديد من الخطوط الدرامية الأخرى كالحب والانتقام والعنف الأسري، ليقدّم رسالة رئيسية مفادها أن الخوف لا ينتهي طالما استمرت الحياة، لكن الحب أيضا لا ينهزم وهو حتما ينتصر في النهاية.

16