عالم مصري يحصل على جائزة نوبل للحماقة

الاثنين 2016/09/26
لأحمد شقيق أسالبي في الجراحة سجلت باسمه عالميا

كامبريدج- حصل العالم المصري الراحل أحمد شفيق على جائزة “إيج نوبل”، المعروفة بجائزة نوبل للحماقة العلمية عن الوقت الذي أمضاه في دراسة تأثير ارتداء سراويل من البوليستر على الحياة الجنسية للفئران، في حفل أقيم الجمعة بجامعة هارفارد بمدينة كامبريدج الأميركية.

وتم اختيار شفيق الذي توفي سنة 2007 من بين الفائزين الآخرين عن ورقة بحثية أصدرها عام 1993 توثق أن الفئران التي ترتدي سراويل مصنوعة من البوليستر أو البوليستر المخلوط بالقطن تكون أقل نشاطا من حيث السلوك الجنسي، من تلك التي ترتدي سراويل من القطن.

وكانت لشفيق أساليب في الجراحة سجلت باسمه عالميا وفي مراجع عالمية وتدرس لطلاب الجراحة باسمه أيضا، وكان قد أجرى بحثا عام 1993 أثبت أن الفئران التي ترتدي سراويل مصنوعة من البوليستر تكون أقل نشاطا من الناحية الجنسية لكن البحث لم يكتمل، وربما كان يستهدف لاحقا دراسة تأثير الملابس البوليستر على الصحة الإنجابية للبشر.

وكان من بين الفائزين بنوبل للحماقة العلمية أيضا البريطاني توماس ثوايتس الملقب بـ“الرجل المعزة” والذي عاش لمدة 3 أيام مع الماعز في مزرعة في جبال الألب من أجل دراسة نمط حياتها، حيث قام بتصميم أطراف اصطناعية، حتى يتسنى له المشي على أربع. وقال توماس إنه “أخذ عطلة من الحياة البشرية” خلال هذه الأيام، وذهب إلى عالم الأغنام ليرى النتيجة، مشيرا إلى أنه وثق تجربته في كتاب “الرجل الماعز”.

كما منحت الجائزة مناصفة لليابانيين أتسوكي هيغاشياما وكوهي أداتشي عن بحث بشأن كيف تبدو الأشياء مختلفة حين ينحني المرء وينظر لها من بين ساقيه. وقال مارك إبراهامز، رئيس لجنة منح الجائزة، “الجوائز تمنح لأشياء غير عادية. مسألة أفضل أو أسوأ لا تعنينا”.

يشار إلى أن جائزة نوبل للحماقة تمنح سنويا للإنجازات والمخترعات الأكثر غرابة في البحث العلمي، التي قد تبدو تافهة في بعض الأحيان. وتوزع في حفل سنوي منتصف سبتمبر من كل عام بدأت منذ عام 1991. ويحصل الفائــزون على جـوائز مضحكـة بلا قيمـة مـثل مـنح كـل فـائز 100 تـريليون دولار زيمبابوي، أي أقل من نصف دولار أميركي.

24