عباس: المفاوضات ستستمر مع إسرائيل "مهما حصل"

الثلاثاء 2013/11/19
المفاوضات مستمرة إلى النهاية

رام الله- قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الإثنين، إنه لم يتم حسم استقالة الوفد الفلسطيني المفاوض مع إسرائيل وإنه ملتزم بمدة المفاوضات لتسعة أشهر "مهما حصل".

وكان الوفد الفلسطيني المفاوض، الذي يضم صائب عريقات ومحمد اشتية، قدم استقالته في الخامس من الشهر الجاري احتجاجا على تصاعد الاستيطان الإسرائيلي.

وأكد عباس خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند قائلا: «بالنسبة إلى المفاوضات أريد أن أوضح ما يلي، أولا من حيث المبدأ نحن ضد الاستيطان من بدايته إلى نهايته، النقطة الثانية نحن التزمنا بأن تستمر المفاوضات تسعة أشهر، وهذا الموضوع لا نقاش ولا جدال فيه».

وتأتي تصريحات عباس عقب اللقاء الذي جمعه بالرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والذي تناول خلاله تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط والعراقيل التي تكتنفها خاصة في ما يتعلق بتواصل العمليات الاستيطانية.

وكانت مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين استؤنفت نهاية تموز/يوليو الماضي برعاية أميركية بعد توقف استمر ثلاثة أعوام بسبب الخلاف على الاستيطان.

حيث حددت الإدارة الأميركية على لسان وزير خارجيتها جون كيري مهلة تسعة أشهر للمفاوضات.

وعن التهديدات الفلسطينية لإسرائيل باللجوء إلى المنظمات الدولية، قال الرئيس الفلسطيني «اتفقنا اتفاقا آخر مع وزير الخارجية الأميركي وهو من جانبه اتفق عليه مع الجانب الإسرائيلي، أن نمتنع عن الذهاب إلى المنظمات الدولية التي خولنا قرار الجمعية العامة في الأمم المتحدة القيام بها مقابل أن تطلق إسرائيل سراح 104 أسرى»، مضيفا أن، «هناك خلطا لدى الإسرائيليين وهو أن إطلاق سراح الأسرى هو مقابل الاستيطان، وذلك غير صحيح، وهذا ما دفع الوفد الفلسطيني إلى تقديم استقالته».

من جانبه طالب الرئيس هولاند إسرائيل بوقف تام وكامل للنشاطات الاستيطانية، التي تعرقل التوصل إلى حل الدولتين، مؤكدا رفض فرنسا للاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، مضيفا، «أن إقامة الدولة الفلسطينية هي الضمانة الفضلى لأمن إسرائيل».

4