عباس يتهم حماس بالتدخل في مصر ويضع شروطا للمصالحة معها

الثلاثاء 2013/09/03
عباس وحماس.. عين على المفاوضات وأخرى على العلاقة مع القاهرة

رام الله- حدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس 4 شروط للمصالحة مع حركة حماس مجددا اتهامها بالتدخل في الشأن المصري. وقال عباس في كلمة له أمام اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح، في وقت متأخر الأحد «هناك في مصر تدخلات من قبل حماس، وهذا الكلام ليس من الإعلام المصري، ولكن من داخل البيت»، مضيفا في توجيهه الكلام إلى حماس تلميحا وليس تصريحا «ما هي مصلحتك.. الشعب المصري 90 مليونا ترسل له 30 أو40 مقاتلاً أو أكثر لماذا؟ أو ترسل له بعض المتطرفين من هنا وهناك؟».

أما في خصوص المصالحة الفلسطينية فقال عباس « نقول إبعاد حماس ليس صحيحاً، فحماس جزء من الشعب الفلسطيني ليس لدينا سياسة الإقصاء أو الإبعاد أبداً، ونحن غداً أو بعد غد إذا وافقوا على الانتخابات فليتفضلوا نجلس معهم ونتفاهم على كل شيء». ورأى أن حماس تأثرت سلباً نتيجة تطورات المشهد المصري وقبله السوري، لذلك حدد 4 شروط للمصالحة معها.

وقال في هذا الشأن»وضع حماس الداخلي متضعضع والخارجي أكثر، ولكن نحن لا نريد أن نقول اللهم لا شماتة، ولكن هم بالأخير جزء من شعبنا نريد أن نتعامل معهم، فإذا عادوا إلى رشدهم نحن نرتب لهم الحماية».

وجدّد عباس تأكيده على وجود ضغوط شديدة من أميركا وإسرائيل لتعطيل المصالحة، مؤكداً مع ذلك «نحن نريد المصالحة بالشروط التي اتفقنا عليها في القاهرة.

وقال «هذه هي الشروط ليس هناك غيرها، مثلاً لا يمكن أن نأتي ونقول لحماس عليكم أن تعترفوا بإسرائيل، لا يريدون أن يعترفوا، طبعاً هم في مفاوضات مع إسرائيل وهي مستمرة ولم تنقطع، ومع الأسف الشديد المفاوضات على الدولة ذات الحدود المؤقتة، لكن هم يقولون لا نريد أن نعترف».

من جهة ثانية استنكرت حركة حماس، أمس الاثنين، تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال اجتماع المجلس الثوري لحركة فتح في رام الله، بالضفة الغربية، واتهمته بـ»التحريض» وقلب الحقائق. وقال الناطق باسم حماس، سامي أبو زهري، في تصريح صحفي إن «ما ورد على لسان محمود عباس، من ألفاظ غير لائقة وتحريض للسلطات المصرية على حركة حماس من خلال مزاعمه بأن حركة حماس أرسلت 40 مقاتلاً إلى مصر هي بلا شك أكاذيب لا تليق بشخص يزعم أنه رئيس للشعب الفلسطيني».

وأكد رفض حماس استمرار عباس في مسيرة التفاوض وأنها «تمثل خطوة منفردة ومرفوضة وطنياً وشعبياً وأن تبرير هذه الخطوة بالإفراج عن مجموعة من الأسرى غير مقبول لأن الأسرى اعتقلوا من أجل الحفاظ على الحقوق والثوابت وليس من أجل السماح بالتفريط بها».

4