عباس يدعو إلى اجتماع عربي طارئ بشأن القدس

الأحد 2017/12/03
خطوة ستخلف تداعيات ثقيلة

رام الله- حذر الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في اتصالات مع عدد من قادة الدول، من خطورة أي قرارات \'أحادية وخطيرة\' قد ينفذها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل السفارة الأميركة من تل أبيب إلى القدس.

وتأتي تحركات "عباس"، بالتزامن مع إعلان الإدارة الأميركية نية دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إليها.

وجاء في بيان للمتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، أن الرئيس محمود عباس يحذر في الاتصالات التي أجراها مع عدد من الرؤساء والقادة من خطورة أي قرار أميركي بخصوص القدس.

ويرى مسؤولون ومحللون أن نقل السفارة الأميركية في هذه الفترة سيخلف تداعيات \'ثقيلة\' على الساحة الفلسطينية والعربية والإسلامية، ومن شأنها أن تشكل تهديدا على حل الدولتين، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت اسم \'\'القرار 181\'\' الذي ينص تقاسم دولتين، فلسطينية وصهيونية، والمعروف عربياً بـ\'\'قرار تقسيم فلسطين\'\'.

كما دعت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الأحد إلى عقد اجتماع طارئ لمندوبي الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي الدائمين لبحث اعتزام الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وكان مسؤولون أميركيون قالوا الجمعة إن الرئيس دونالد ترامب يدرس خطة يعلن بموجبها القدس عاصمة لإسرائيل، ليسلك بذلك نهجا مخالفا لما التزم به أسلافه الذين طالما أصروا على ضرورة تحديد هذه المسألة عبر المفاوضات.

وقال الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الفلسطينية الأحد إن هذه الدعوة جاءت خلال اتصالات أجراها رياض المالكي وزير الخارجية "بأمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيظ، وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين، كما أجرى إتصالاً آخراً بأمين عام مجلس التعاون الخليجي السيد عبد اللطيف الزياني".

وأضافت الوزارة أن المالكي "أطلع الأمناء العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون الخليجي ...على ما يتم تداوله بشأن عزم السيد رئيس الولايات المتحدة الأميركية على الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة وأبدية لدولة الاحتلال الإسرائيلي بشكل خاص".

وأوضحت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية "أن مثل هذه الاجتماعات مهمَّة، لأنها ستناقش الخطوات الواجب اتخاذها بخصوص هذا الإجراء الأميركي غير المسؤول".

ويأمل وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني "أن تكون القرارات بهذا الشأن تتناسب وحجم القدس وأهميتها بوصفها عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة من جهة، وكونها أولى القبلتين وفيها المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين، وكذلك كنيسة القيامة".

وتعتبر القدس إحدى قضايا المفاوضات النهائية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي التي تسعى الولايات المتحدة الأميركية إلى استئنافها.

1