عباس يهدد حماس بالقطيعة إن لم تتخلى عن حكومة الظل

الأحد 2014/09/07
محمود عباس حكومة ظل حماس هي من تقود البلاد

رام الله (الاراضي الفلسطينية) - انتقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاحد ادارة حركة حماس لقطاع غزة وهدد بإنهاء "الشراكة" معها في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، حسب ما نقلت وكالة وفا الرسمية للأنباء.

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه يجب أن يكون هناك سلطة واحدة ونظام واحد "لن نقبل ان يستمر الوضع مع حركة حماس كما هو الآن وبهذا الشكل".

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عنه القول الليلة الماضية في لقاء مع عدد من الإعلاميين والمثقفين المصريين في القاهرة:"لن نقبل أن يستمر الوضع كما هو، ولن نقبل أن يكون بيننا وبينهم (حماس) شراكة إذا استمر وضعهم في غزة بهذا الشكل، فهناك حكومة ظل مكونة من 27 وكيل وزارة هي التي تقود البلد، وحكومة الوفاق الوطني لا تستطيع أن تفعل شيئا على أرض الواقع".

وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية تبذل كافة الجهود من أجل التخفيف من معاناة أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والعمل على توفير كافة أشكال المساعدات بشكل عاجل.

وقال عباس إنه من بين 2149 شخصا قتلوا في العدوان الأخير على غزة فإن عدد قتلى حركة حماس "بلغ 50 شهيدا فقط ، بينما الذي استشهد من حركة فتح بلغ 861 شهيدا".

وقال :"تأثرنا اقتصاديا بشكل كبير (من جراء العدوان)، حيث نحتاج إلى 7 مليارات دولار لنبني خلال 15 عاما ما تم تدميره".

من جهتها، دانت حركة المقاومة الاسلامية(حماس) تصريحات عباس ووصفتها بأنها "غير مبررة".

وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم الحركة في غزة في بيان "تصريحات عباس ضد حماس والمقاومة غير مبررة والمعلومات والأرقام التي اعتمد عليها مغلوطة ولا أساس لها من الصحة وفيها ظلم لشعبنا وللمقاومة التي صنعت هذا الانتصار الكبير".

وأوضح ابو زهري ان حركتي حماس وفتح اتفقتا على عقد لقاء قريب بين الطرفين لاستكمال الحوار وبحث تنفيذ بقية بنود المصالحة.

ووقعت منظمة التحرير الفلسطينية وحماس في 23 ابريل اتفاقا جديدا لوضع حد للانقسام السياسي الذي نشأ بين الضفة الغربية وغزة منذ 2007.

وأدت حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية اليمين في 2 يونيو امام الرئيس عباس في مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله بالضفة الغربية. وتضم الحكومة شخصيات مستقلة وهي مكلفة تنظيم انتخابات خلال ستة اشهر.

ومن جانب آخر كشف مسؤول كبير في الحرس الرئاسي الفلسطيني عن جاهزية الحرس لاستلام الترتيبات والأمن على معبر رفح والحدود ما بين قطاع غزة ومصر.

وأوضح المسؤول ، الذي رفض الكشف عن اسمه ، لوكالة "معا" الفلسطينية أن الجهاز وضع قائمة بأسماء الضباط والعناصر في حرس الرئيس الذين سيتولون الترتيبات والأمن على معبر رفح والحدود مع مصر.

لكن المسؤول أكد للوكالة أن القرار بيد القيادة السياسية، وقال :"عند إصدار الأوامر سنبدأ العمل فورا على إرسال المجموعات وإعادة تدريبها".

وأشار المسؤول إلى أنه سيتم إرسال ألف عنصر وضابط كمرحلة أولى إلى المعبر والحدود على أن يتم زيادة العدد عند الحاجة، بعد إعادة تدريبهم وتجهيزهم.

وكشف المسؤول أن جميع العناصر التي سيتم إرسالها في المرحلة الأولى ستكون من قطاع غزة فقط، مشيرا إلى استعداد مصر لتدريب ألف عنصر، وأوضح :"هذه التدريبات تحتاج إلى فترة شهرين كأقصى حد ليعودوا ويستلموا المعبر بالشكل المطلوب".

1