عبدالخالق مسعود: علينا أن نضع البرنامج الانتخابي موضع التنفيذ

الاثنين 2014/06/02
التاريخ يعيد نفسه ويعيد عبدالخالق مسعود لرئاسة الاتحاد العراقي

بغداد - أكد عبدالخالق مسعود في أول تصريح عقب إعلان فوزه برئاسة الاتحاد العراقي لكرة القدم قائلا، "سأكون على المحك في الفترة المقبلة وعلينا أن نضع البرنامج الانتخابي الذي أطلقناه موضع التنفيذ وما يهمنا هو أن يشارك الجميع بعد الآن في بناء مستقبل الكرة العراقية التي تحتاج منا وتستحق الكثير".

وأضاف مسعود، "نريد أن نعمل لفترة مقبلة مهمة وبشكل جاد ونضع مصلحة بلدنا فوق كل اعتبار. الاتحاد هو ملك لكل العراقيين ولأصحاب الكفاءات والقدرات والخبرات. سنهتم كثيرا بعمل اللجان التي ستصبح إدارتها من مسؤولية هؤلاء الناس".

ويملك مسعود (54 عاما) سجلا ثريا على صعيد العمل الإداري الرياضي، فمنذ تسعينات القرن الماضي شغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة نادي أربيل أكبر أندية إقليم كردستان وأكثر الأندية العراقية مثالية.

وعمل منذ تلك الفترة في لجان الاتحاد، وفي 2004 اختير أمينا ماليا للاتحاد وشكل مع الرئيس السابق حسين سعيد ثنائيا مهما كان وراء العديد من الإنجازات التي تحققت منها إحراز كأس آسيا 2007.

وفي عام 2011، خاض مسعود السباق لشغل منصب نائب الرئيس وفاز دون منازع نظرا للشعبية التي يتمتع بها لدى الهيئة العامة، وترأس لجنة المسابقات التي كانت مصدر خلافه مع الرئيس السابق حمود. وكان مسعود من أشد منتقدي صفقة التعاقد مع المدرب البرازيلي زيكو التي أحاط بها جدل شديد وغموض مازال مستمرا وكلفت الاتحاد العراقي خسائر مالية فاقت قيمة العقد المبرم معه.

ويتميز الرئيس الجديد بنزعة الاعتماد على الخبراء والكفاءات الكروية في إدارة مفاصل عمل الاتحاد ولجانه خصوصا ما يتصل منها بلجنة المدربين الغائبة عن الاتحاد منذ انتخابات عام 2011، ويميل للعمل ضمن مفهوم الطاقم الواحد.

ويحرص مسعود على علاقة متينة مع الجهات الرياضية الحكومية واللجنة الأولمبية العراقية التي تواجه قطيعة مع الاتحاد، وكان غياب رئيس اللجنة رعد حمودي عن الانتخابات خير دليل على ذلك. ويؤكد الرئيس الجديد على، "أننا نحتاج لدعم كل المؤسسات ونرغب في علاقات طيبة معها".

الرئيس الجديد يتميز بنزعة الاعتماد على الخبراء والكفاءات الكروية لإدارة مفاصل عمل الاتحاد

وفاز عبدالخالق مسعود برئاسة الاتحاد العراقي لكرة القدم في الانتخابات التي جرت ببغداد، متقدما على منافسه ناجح حمود. وحصل مسعود نائب رئيس الاتحاد على 42 صوتا مقابل 33 صوتا لحمود الذي يرئس الاتحاد حتى موعد الانتخابات.

وقررت محكمة التحكيم الرياضي الدولية، العام الماضي، إعادة الانتخابات التي جرت صيف 2011 إثر اعتراض عدد من أعضاء الهيئة العامة لوقوع خروقات ومخالفات خلال تلك الانتخابات. وتكرر سيناريو انتخابات العام 2011، عندما وصل حمود إلى منصب رئاسة الاتحاد على حساب الرئيس السابق حسين سعيد.

وفاز بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد، شرار حيدر، وحصل على 37 من أصل 75 صوتا يمثلون أعضاء الجمعية العمومية، مقابل 35 صوتا للدولي السابق علاء كاظم. واكتسح علي جبار منافسه على منصب النائب الثاني، أحمد عباس، بحصوله على 44 صوتا مقابل 31.

وتعهد عبدالخالق مسعود بأن ينفذ برنامجه الانتخابي الذي أعلن عنه قبل انتخابات اتحاد كرة القدم، مؤكدا على أن أول الغيث في عمله سيكون بالإصلاحات الكروية، فيما كشف أن العديد من الأفكار والمقترحات ستنفذ بعد دراستها ومناقشتها.

وقال مسعود، إن "الانتخابات التي جرت في بغداد، كانت تجسيدا حيا لرأي الهيئة العامة لاتحاد كرة القدم، باختيار ممثليها في قيادة الاتحاد"، معربا عن “شكره للهيئة العامة التي صوتت له ولمنافسه رئيس الاتحاد السابق ناجح حمود”.

22