مقالات الكاتب

الجمعة 2016/07/15
لسنا في حاجةٍ إلى الشروع في معاودة قراءة “الواقع المجتمعي القاتم القائم” في “بلاد العرب”... بغية التأكد من طغيان حضور هذا الكائن الهجيني في ما التأم، أو تفرق.
السبت 2016/06/11
يتفاقم النَّهم فينتجُ جشعاً يتفاقم بدوره ليصبح ضرورة وحاجة تتطلبان المواجهة والإشباع، وهنا، في هذه الوضعية على وجه التحديد، يجدُ الكائن الهجيني نفسه في خضم معتركٍ ضَارٍ.
الجمعة 2016/06/03
تفاصيلَ واقعِ الحال القائم في الواقع الفعليِّ في بلادنا، والمواد المنشورة في الملف المُشار إليه، إنَّما تقولان لنا إنَّ أحداً من صُنَّاع مجلَّة "الجديد"سواء لم يقع على ذلك "الخبر اليقين"، بعدُ، ليُخبرها به!
الجمعة 2016/05/27
المسألة التي تجسد مفارقة ثانية يتوجب إخضاعها، فيما أحسب، لتفكير تحليلي عميق، إنما تتركز في ترافق مماهاة الدولة بالأمة (الدولة/الأمة)، وكأنهما مرآتان متناظرتان.
الجمعة 2016/05/20
عمليات تفكيك الكائن البشري وإعادة تشكيله إنّما تتمّ عبر سياقات ومسارات وخطوط إنتاج تلغي الحدود المعروفة بين العوالم الكونيّة والثّنائيات، المتجاوبة أو المتعارضة.
الجمعة 2016/05/13
المسارات الحضارية التي أمعنت في تحقيق الخير والنعمة، قد أمعنت، في الوقت نفسه، في إلقاء فضلاتها على وجوه الحياة والطبيعة وجباه الناس.
الجمعة 2016/05/06
نيتشه استحضر من الماضي الموغل في القدم الإله الأسطوري ديونيسوس، عبر متابعة رؤى نبيه، أو أحد تجليات سلالته في الزمن الوجوديّ، لينقذ حاضر البشر.
الجمعة 2016/04/29
الإفراط في الإيهام الموغل في البلاهة السوداء، كان ولم يزل، ديدن الديانات المصطنعة والأيديولوجيات التخييلية الموظفتين، عن عمد وسبق إصرار، من قبل صناعهما ومروجيهما من المستبدين.
الجمعة 2016/04/22
المُخلِّصُ، في كُلِّ تصوُّرٍ وحال، يكون وجودا مُفارقا، ساميا ومتعاليا، يضفرُ، في غيبة حضورٍ أو في حضور غيابٍ، عالمي الغيب والشَّهادة في إهاب كينونةٍ مُتصوَّرة تسكنُ المُخيِّلة.
الجمعة 2016/04/15
الخلاص النيتشوي الديونيسوسيّ إنما يتحقّق بعودة الإنسان إلى أحضان الطبيعة البكر وصفائها الأوّل، ليعود إلى نفسه السّامية المفعمة بروح وثّابة، ووعي جديد.
الجمعة 2016/04/08
لئن ارتبطت فكرة انتظار المُخلِّص بالأساطير والخرافات، ثمَّ بالأديان، سواء أكانت سماوية أم غير سماوية، فإنها لم تُفارق التجليات الثقافية والإبداعية المتنوِّعة في أغلب ثقافات العالم.
الجمعة 2016/04/01
الأنظمة والبرامج والتطبيقات التقنية الرّقمية ذات الصّلة بالفنون جميعا قد جاءت إلى الحياة محمولة على نعش الفنان، أو على الأقل على نعش مخيلته الخلَّاقة ومهاراته الفنيّة المميّزة.
الجمعة 2016/03/25
بعد مضي ما يربو على عقدين ونيف من الزمان، ومع تسارع عملية الاستبدال والحلول، صارت الأفكارُ المُخايلة واقعا في الواقع، وتحوَّلت النبوءات المراوغة إلى فضاءات افتراضية.
الجمعة 2016/03/18
مغالاة المروِّجين في إبراز حرصهم على إعمال العقل قد دفعهم إلى الأخذ بتصوُّر متطرِّفٍ وغير سويٍّ أفضى إلى إلغاء العقل.
الجمعة 2016/03/11
كل مسعى لإغلاق الهوية الإنسانية في إطار يتأسّس على ثنائية ما، سواء أكانت متقابلة في تعارض صراعيّ تناحريّ منفلت من كل عقال، أم متوازية في تجاوب ضمنيّ مكبوح عن التفاعل الخلّاق.
الجمعة 2016/03/04
ليست تلك الثنائية المركزة والرامزة، إلا ثنائية الأرض والسماء، وهي الثنائية التي نرى تجاوبا مع تبصرات العالم بشأنها وتوسعا في إدراك امتداداتها ونتائج تكريسها.
الجمعة 2016/02/26
قيل في تعريف الإنسان إنّه "حيوان عاقل"، كما قيل إنه "حيوان سياسي" أو "حيوان متمدّن" أو "حيوان اجتماعي" أو غير ذلك من عبارات توصيفيّة توخت اقتناص السمة الفارقة ما بين الإنسان والحيوان.
الجمعة 2016/02/19
الإنسان العاقل، دائم السّعي للوصول إلى كمال إنسانيّ محتمل وإلى رقيّ حضاريّ أعلى يدرك أنّ للحيوان، مستأنسا وغير مستأنس.