عبدالكريم الإرياني: الانتخابات خطوة تاريخية

الجمعة 2014/10/31
الإرياني يشيد بنزاهة الانتخابات في تونس

تونس - أشاد رئيس الوزراء اليمني الأسبق، عبدالكريم الإرياني بنجاح العملية الانتخابية في تونس.

وقال الإرياني، الذي يترأّس بعثة مركز “كارتر” الأميركي لمراقبة الانتخابات التشريعية إن “يوم 26 أكتوبر كان يوما تاريخيا توّج فيه الشعب التونسي ثورته بانتخابات حرّة وديمقراطية”. وأشار، خلال ندوة صحفية نظمتها بعثة مركز كارتر لملاحظة الانتاخبات التونسية، أنه تم تسجيل بعض الملاحظات السلبية ورصد بعض التجاوزات، لكنها لا تضرّ بنتيجة الانتخابات”.

وكان مركز كارتر قال في تقريره، الذي تلقت “العرب” نسخة منه، إن الانتخابات التشريعية التاريخية التي عرفتها تونس يوم 26 أكتوبر جرت بطريقة هادئة ومنظمة وشفافة تجعل من تونس، التي فجرت الربيع العربي، منارة الأمل لممارسة ديمقراطية للسلطة في منطقة تواصل فيها البلدان الأخرى التي عرفت تحوّلات سياسية مواجهة تحديات كبيرة.

وتعقيبا على تصريح رئيس البعضة، عبدالكريم الإرياني بخصوص التجاوزات، بين التقرير أن تنظيم الانتخابات كان منظّما عموما لكن سجّلت بعض التجاوزات الطفيفة في عدد محدود من مكاتب الاقتراع التي قام ملاحظو مركز كارتر بزيارتها.

من بين هذه التجاوزات، تعليمات غير كافية للناخبين على كيفية التصويت وحملات غير قانونية خارج مراكز الاقتراع بالإضافة إلى وجود عدد غير مناسب لأعضاء مراكز ومكاتب الاقتراع.

وكان دعا بون بيسون، عضو البعثة، صرح خلال المؤتر الصحفي، أنه على البرلمان الجديد تنقيح القانون الانتخابي من بعض الأخطاء لتجاوز بعض الإخلالات التي حصلت في بعض مراكز الاقتراع، مؤكدا على أن “تلك المخالفات لم تكن كبيرة ولا يمكن أن تؤثر في نزاهة الانتخابات”.

وأشار بيسون إلى أن “الانتخابات التشريعية جرت في ظروف طيبة ونسبة حضور مرتفعة وهي مقاييس تجعل الناس سعداء بممارسة حقهم بشكل ديمقراطي”؛ وقد نجحت تونس، بشهادة الـ72 ملاحظا التابعين لمركز كارتر، وأيضا بشهادة أكثر من 22 ألف مراقب تابع الانتاخبات، في تنظيم يوم انتخاب ناجح.

واختتم التقرير مشيدا بسير العملية الانتخابية، رغم التجاوزات المذكورة، ومؤكّدا على أن الانتخابات التشريعية خطوة تاريخية في مرحلة الانتقال الديمقراطي. وستستكمل الانتخابات الرئاسية المرحلة الانتقالية.

6