عبدالله الثاني: أمن دول الخليج من أمن الأردن

الخميس 2015/04/09
عبدالله الثاني يدعو إلى تبني منهجاً شمولياً لدحر "خوارج عصرنا وهزيمتهم"

عمان – أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن مشاركة بلاده في تحالف عاصفة الحزم ضد الميليشيات الحوثية تأتي "استجابة للطلب الرسمي للشرعية الدستورية" في اليمن.

ويشارك الأردن في الغارات الجوية التي بدأها تحالف عاصفة الحزم منذ ثلاثة أسابيع ضد معاقل ومواقع الميليشيات الحوثية الموالية لإيران في اليمن.

وتقود المملكة العربية السعودية التحالف العربي الذي يهدف – حسب قادة المنطقة – إلى إعادة الأمن والهدوء والاستقرار إلى اليمن بعد سيطرة الميليشيات الحوثية على صنعاء ومحاولتها السيطرة على عدن.

وقال الملك عبدالله الثاني في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الأردنية الرسمية، الخميس، إن المشاركة العسكرية لبلاده في اليمن جاءت "استجابة للطلب الرسمي للشرعية الدستورية هناك، والمتمثلة بالرئيس عبدربه هادي منصور".

وأضاف أن هذه المشاركة تهدف إلى "منع التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية لهذا البلد الشقيق، الذي يقف الأردن إلى جانب وحدة شعبه وأراضيه، ويدعم كل ما من شأنه التوصل إلى حلول يتوافق عليها أبناؤه".

كما أكد أن "أمن واستقرار دول الخليج العربي من أمن واستقرار الأردن، وأولوية بالنسبة له، ومصلحة أردنية خليجية مشتركة".

وقال الملك عبدالله الثاني إن الأردن يواصل اتصالاته مع مختلف الأطراف العربية والدولية ذات العلاقة، في سياق التنسيق والتشاور المستمر حول التحديات التي تواجه الشرق الأوسط وسبل التعامل معها.

وفيما يتعلق بالوضع على الحدود مع سوريا أعرب عن " اطمئنانه للوضع الأمني على الحدود الأردنية". كما دعا إلى "ضرورة إيجاد حل سياسي شامل للأزمة السورية، ينهي دوامة العنف هناك ويحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا".

وقال إن "التصدي للإرهاب والتطرف هـي حرب يخوضها الأردن دفاعا عن الدين الإسلامي الحنيف والقيم الإنسانية المثلى". داعيا إلى "تبني منهجاً شمولياً لدحر خوارج عصرنا وهزيمتهم".

وكانت الحدود الأردنية - السورية قد شهدت توترات متزايدة، أفضت إلى سيطرة المعارضة السورية عل المعبر الثاني بين الأردن وسوريا "نصيب-جابر"، فيما كانت المعارضة السورية سيطرت على المعبر الأول (درعا – الرمثا) منذ أكثر من عام ونصف.

كما قام مسلحون ينتمون لجبهة النصرة بنهب ممتلكات في السوق الحرة الأردنية المشتركة مع سوريا.

وقال وزير الداخلية الأردني، حسين المجالي، في خطاب له أمام البرلمان إن المنطقة الحرة الأردنية المشتركة مع سوريا، تعرضت لأعمال نهب، بعد أن سيطرت على أبوابها مجموعة تتبع لجبهة النصرة.

وكان الأردن قد اعلن إغلاق معبر "نصيب - جابر" الحدودي الاستراتيجي مع سوريا، بشكل مؤقت، نظراً لأحداث العنف التي يشهدها الجانب الآخر.

1