عبدالله عبدالله يقترب من رئاسة أفغانستان

الاثنين 2014/05/12
دعم رسول لعبدالله عبدالله يمكنه من أصوات الناخبين الباشتون

كابول- سجّل وزير الخارجية الأفغاني الأسبق، عبدالله عبدالله، الذي حل في الطليعة ضمن الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في أفغانستان، أمس الأحد، خطوة جديدة نحو الفوز بكرسي الرئاسة بعد حصوله على دعم المرشح المقرب من السلطة المنتهية ولايته، زلماي رسول.

وقال، جواد فيصل، المتحدث باسم رسول خلال مؤتمر صحفي في العاصمة الأفغانية كابول، إن “الفريق الذي يديره زلماي رسول يعلن دعمه، لعبدالله عبدالله”.

وجاءت هذه التصريحات قبل أيام فقط (14 مايو) من الإعلان رسميا عن نتائج الانتخابات الرئاسية الأفغانية التي أجريت في الخامس من الشهر الماضي وسط إجراءات أمنية مشددة.

وقد حل عبدالله عبدالله، أحد وجوه المعارضة ووزير الخارجية الأسبق، في المرتبة الأولى بفارق كبير في الدورة الأولى من الانتخابات بنسبة 44.9 بالمئة من الأصوات، متقدما بأكثر من 13 نقطة على أشرف غاني، الخبير الاقتصادي السابق في البنك الدولي أي بنسبة 31.5 بالمئة، بحسب النتائج الأولية.

واحتل رسول المرتبة الثالثة في سباق الرئاسة الأفغانية بنسبة 11.5 بالمئة فقط من أصوات الناخبين، وهي أول قفزة كبيرة يسجلها أحد المرشحين في الفترة بين الدورتين التي بدت هادئة حتى الآن وحجبتها كارثة انزلاقات التربة في شمال شرق البلاد التي أوقعت أكثر من 300 قتيل، الأسبوع الماضي.

وقد يتيح انضمام رسول إلى معسكر عبدالله فوز الأخير بقسم من الناخبين الباشتون، وهم الأكثر عددا في أفغانستان وخصوصا في جنوب البلاد، حيث سجل أسوأ نتائجه الانتخابية.

ويتوقع أن تجرى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في منتصف يونيو بعد نشر النتائج النهائية في 14 مايو.

وستحدد هذه الانتخابات خلفا للرئيس، حميد كرزاي، الوحيد الذي حكم البلاد منذ سقوط نظام طالبان في 2001، والذي يحظر عليه الدستور الترشح لولاية ثالثة.

يشار إلى أن الانتخابات الرئاسية الأفغانية هي أول انتقال للسلطة بين رئيس أفغاني منتخب ديمقراطيا ورئيس آخر في البلاد الذي تسيطر على قسم منه حركة طالبان، والذي يبدو مستقبله مجهولا بعد انسحاب جنود الحلف الأطلسي بحلول نهاية العام.

5