عبدالله يطعن في شرعية الانتخابات الأفغانية

الخميس 2014/06/19
عبدالله عبدالله: إذا لم يتم وقف عملية الفرز فلن تكون الانتخابات شرعية

كابول- طعن عبدالله عبدالله المرشح الأوفر حظا لتولي منصب رئاسة أفغانستان، أمس الأربعاء، في شرعية الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

وقال عبدالله عن جولة الإعادة التي جرت، السبت المنصرم، التي نافسه فيها أشرف غاني “يجب وقف عملية الفرز فورا وإذا استمر هذا الأمر فلن تكون لها شرعية لأنني لا أثق فيها”.

وأوضح المرشح الرئاسي أنه علق كل أشكال التعاون مع الجهات الانتخابية في البلاد، في إشارة إلى هيئة الانتخابات في بلاده وطلب منها وقف فرز الأصوات بسبب ما اعتبره عمليات تزوير واسعة النطاق.

وأضاف قائلا “طلبت من مراقبينا مغادرة مكاتب عمليات الفرز ولابد أن تتوقف على الفور إلى حين الوفاء بمطالبنا المشروعة”.

ويرى مراقبون أن تصريحات عبد الله تأتي في هذا الوقت بالذات لشعوره بالانهزام في هذه الانتخابات التي يعلق عليها آمالا كبرى بعد أن أشارت استطلاعات أولية عقب انتهاء عمليات الاقتراع في الجولة الثانية إلى تقدم منافسه غاني.

وكان عبدالله قد حل في المركز الأول بنسبة 44.9 بالمئة في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي أجريت في الخامس من إبريل الفارط، فيما جاء غاني بعده مباشرة بنسبة 31.6 بالمئة، ما فرض عليهما الدخول في جولة ثانية لتحديد الفائز بمنصب الرئاسة.

كما طالب المسؤول الأفغاني بتشكيل لجنة مشتركة تترأسها الأمم المتحدة للإشراف على عملية فرز أصوات الناخبين في الجولة الثانية.

واتهم عبدالله، الأحد الفارط، المسؤولين الانتخابيين وفريق منافسه المباشر بالتزوير من خلال ارتكاب مخالفات تمثلت بنقل بطاقات تصويت لم تستخدم خلال الدورة الثانية من الانتخابات، وفق قوله.

وجوبهت تلك الاتهامات بالرفض من قبل ضياء الحق عمار خيل أمين عام اللجنة، كما رد رئيس اللجنة أحمد يوسف نورستاني بقوة على هذه الاتهامات قائلا إن” عمار خيل اعترضته الشرطة بينما كان يسلم بطاقات تصويت في مراكز اقتراع كانت تحتاج إلى بطاقات”.

يشار إلى أنه من المتوقع أن تعلن النتائج الأولية للجولة الثانية من الانتخابات في الثاني من يوليو القادم، فيما سيعلن رسميا عنها في 22 من الشهر نفسه.

5