عبير موسي: مستمرون في الاعتصام لسحب الثقة من الغنوشي

رئيسة الحزب الدستوري الحر تطالب السلطات بفتح تحقيق في دخول شخص متهم بالإرهاب إلى البرلمان بتسهيل من الغنوشي.
الأحد 2020/07/12
صراع متواصل مع النهضة

تونس- يواصل نواب كتلة الحزب الدستوري الحر المعارض إعتصاما مفتوحا داخل مقر البرلمان الذي شهد خلال اليومين مشاحنات وتوترا شديدين على خلفية السماح لمتهم بالإرهاب وهو أحد أعضاء كتلة ائتلاف الكرامة الحليف لحزب النهضة، الدخول إلى البرلمان بضوء أخضر من رئيس البرلمان راشد الغنوشي.

وكانت عبير موسي قد دعت في فيديو نشرته النواب الذين ينتمون إلى القوى المدنية إلى تحمل مسؤولياتهم بتقديم عريضة سحب ثقة من رئيس البرلمان، في أسرع الآجال مشددة على أن الحزب سيظل في اعتصام مفتوح حتى الاثنين، لمعرفة مدى تفاعل النواب والسلطات مع تحرك الحزب المطالب بسحب الثقة من رئيس البرلمان.

وأكدت رئيسة الحزب الدستوري الحر أن الشخص  المتهم بالإرهاب والذي تم السماح له بدخول البرلمان يدعى حافظ البرهومي المتهم بعلاقته مع تنظيم داعش الارهابي، وبمسؤوليته عن تسفير الشباب التونسي إلى بؤر التوتر.

وأكدت موسي أن دخول هذا الشخص المتهم بالإرهاب وعلاقته بالتنظيمات الإرهابية للبرلمان يشكل تحديا صارخا لقوانين البلاد وتهديدا للأمن القومي وطالبت السلطات والنيابة العمومية بفتح تحقيق في هذا المنعرج الخطير.

واعتبرت موسي أن منظومة البرلمان باتت مستباحة لجهات متهمة بالإرهاب تدخل جلسات البرلمان وتتلقف كل المعلومات التي تناقش خلال المداولات ما يشكل خطرا كبيرا.

وكانت رئيسة الحزب الدستوري الحر قد دخلت الثلاثاء، مرحلة جديدة في صراعها مع حركة النهضة الإسلامية من خلال إعلانها اللجوء إلى القضاء للطعن في قانونية الحزب واتهام قياداته بتدليس وثائق للحصول على تأشيرة العمل القانوني في 2011.

وترى موسي في بقاء الغنوشي على رأس البرلمان خطرا على الأمن القومي وتهديدا لمصالح تونس، وفتح الباب أمام تغلغل الإخوان في مفاصل الدولة التونسية.

ودعت موسي في مناسبات سابقة، إلى سحب الثقة من رئيس البرلمان، خاصة بعد لقاءاته واتصالاته بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وقالت رئيسة الحزب الدستوري الحر إن الغنوشي يهدد الأمن القومي لتونس من خلال اختياره الحلف التركي الإخواني، خاصة أنه يحضر اجتماعات مجلس الأمن القومي بصفته رئيس البرلمان ويطلع على معطيات حساسة.

ومنذ صعودها إلى البرلمان التونسي، مثلت رئيسة الحزب الدستوري الحر حجر عثرة أمام أجندات حركة النهضة الإسلامية داخل البرلمان وخارجه، ما جعلها عرضة للاستهداف الذي وصل حد توفير حماية أمنية لها بعد ورود تهديدات جدية بتصفيتها.