عجز أميركي عن ردع بيونغ يانغ مع اقتراب نهاية ولاية أوباما

الثلاثاء 2016/01/12
كيم جونج أوني يشجع الباحثين على مواصلة برنامج القنبلة النووية

سول - ذكرت تقارير إخبارية أمس الاثنين أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، شجع الباحثين في مجال برنامج القنبلة الذرية في البلاد، عن العمل من أجل تحقيق “المزيد من النجاحات” في مشروع الأسلحة النووية.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أن كيم أشاد بالعلماء والفنيين والعاملين، لمساهمتهم في ما زعمت كوريا الشمالية أنها أول تجربة ناجحة تقوم بها لقنبلة هيدروجينية.

وأفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية بأن فريق العمل قام بتحية كيم بحماس، ووقف معهم الزعيم الكوري الشمالي لالتقاط صورة جماعية.

وقالت كوريا الشمالية إنها أطلقت قنبلة هيدروجينية يوم الأربعاء الماضي في رابع اختبار نووي لها منذ 2006 الأمر الذي أثار غضب الصين حليفتها الأساسية وكذلك الولايات المتحدة التي قالت إنها تشك في أن الجهاز الذي تم تفجيره كان قنبلة هيدروجينية. وبحثت الولايات المتحدة وحليفتها كوريا الجنوبية الاثنين إرسال المزيد من الأسلحة الأميركية الاستراتيجية لشبه الجزيرة الكورية بعد يوم من تحليق طائرة أميركية قاذفة من طراز بي52- فوق أراضي كوريا الجنوبية ردا على التجربة النووية التي أجرتها بيونغ يانغ.

ويقول مراقبون إن أوباما سيركز على سياسات تهدف إلى احتواء مثل هذه التهديدات وتجنب تعميق الدور العسكري الأميركي في عامه الأخير في الرئاسة.

ويضيف هؤلاء أن الإدارة الأميركية تحت حكم أوباما لم يعد لديها الكثير لتقدمه لحلفائها.

وقالت بوني جليزر كبيرة المستشارين المتخصصين في شؤون آسيا لدى إحدى المؤسسة البحثية في واشنطن “أشك أن يبذل الرئيس أي جهد سياسي في ملف كوريا الشمالية، فما الذي يمكن أن يفعله الرئيس في عامه الأخير؟”.

وفي استعراض للقوة ودعما لحلفائها في المنطقة أرسلت الولايات المتحدة الأحد طائرة قاذفة من طراز بي52- التي تملك قدرات نووية وكانت متمركزة في جوام في رحلة فوق كوريا الجنوبية. وقالت صحيفة رودونغ سينمون الكورية الشمالية الناطقة باسم حزب العمال الحاكم إن الولايات المتحدة تدفع الموقف إلى شفا حرب.

وذكرت وسائل إعلام كورية جنوبية أن الولايات المتحدة قد ترسل إلى كوريا الجنوبية قاذفات من طراز بي2- وغواصات تعمل بالطاقة النووية والمقاتلات الشبح إف2-.

وقال كيم مين-سيوك المتحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية الاثنين إن”الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تجريان بشكل متواصل وعن كثب مباحثات بشأن إرسال المزيد من العتاد الاستراتيجي”. ودعت الصين كل الأطراف لتفادي تأجيج التوتر.

5