عجز قياسي أميركي رغم زيادة الرسوم

الفجوة بين المصروفات والإيرادات خلال الأشهر العشرة الأولى من العام المالي ارتفعت إلى نحو 867 مليار دولار بزيادة نسبتها 27 بالمئة عن الفترة نفسها من العام الماضي.
الخميس 2019/08/15
إجمالي العجز بلغ 779 مليار دولار

واشنطن - أظهرت بيانات اقتصادية أميركية العجز في ميزانية العام المالي الحالي الذي ينتهي بنهاية سبتمبر، بما تجاوز إجمالي العجز الكلي المسجل في العام المالي الماضي، في ظل نمو الإنفاق بأكثر من وتيرة نمو الإيرادات.

وذكرت وزارة الخزانة الأميركية أنّ الفجوة بين المصروفات والإيرادات خلال الأشهر العشرة الأولى من العام المالي ارتفعت إلى نحو 867 مليار دولار بزيادة نسبتها 27 بالمئة عن الفترة نفسها من العام الماضي.

وأشارت وكالة بلومبرغ إلى أن إجمالي عجز الميزانية في العام المالي الماضي بلغ 779 مليار دولار، وكان أكبر عجز في الميزانية الأميركية سجل العام 2012.

وأشارت بيانات وزارة الخزانة إلى نمو الإيرادات خلال الأشهر العشرة الأولى من العام المالي الحالي بنسبة 3 بالمئة في حين زادت المصروفات بنسبة 8 بالمئة.

وجاءت زيادة العجز في الموازنة رغم تضاعف حصيلة الجمارك الأميركية خلال تلك الفترة إلى 57 مليار دولار، نتيجة الرسوم الإضافية التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب على بعض الواردات وخاصة من الصين.

وكانت التخفيضات الضريبية التي دعمها الحزب الجمهوري وزيادة الإنفاق الحكومي مع زيادة نسبة المسنين بين سكان الولايات المتحدة قد ساهمت في زيادة العجز المالي، رغم أن الجمهوريين يقولون إن الإصلاحات الضريبية التي تم تطبيقها في العام الماضي ستعزز نمو الاقتصاد وترفع إيرادات الحكومة.

وتتوقع تقديرات مكتب الموازنة التابع للكونغرس، زيادة عجز الميزانية على تريليون دولار سنويا بحلول عام 2022. ومن المقرر أن يصدر المكتب غير الحزبي توقعاته بشأن النمو الاقتصادي والميزانية الأميركية للسنوات العشر المقبلة يوم 21 أغسطس الحالي.

10