عجلة الدوري المصري تعود إلى الدوران

الثلاثاء 2013/12/24
الأهلي يعود إلى الواجهة المحلية

القاهرة - تعود عجلة الدوري المصري لكرة القدم إلى الدوران من خلال النسخة السابعة والخمسون موسم 2013-2014، وسط أجواء يسودها التوتر والقلق من عدم إقامة المسابقة أو تأجيلها إلى موعد آخر في اللحظات الأخيرة وإجراءات أمنية مشدّدة.

وتنطلق اليوم المرحلة الأولى من منافسات المجموعة الثانية فيلتقي بتروجيت مع طلائع الجيش على ملعب السويس، ويلعب الأربعاء، المصري مع الزمالك على ملعب الجيش الثالث “عجرود” في محافظة السويس، والقناة مع الإسماعيلي، والمنيا مع حرس الحدود، واتحاد الشرطة مع وادي دجلة.

وتقام المرحلة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، الخميس، فيلعب الإنتاج الحربي مع الأهلي على ملعب الأول في ضاحية مدينة السلام شرق القاهرة، والداخلية مع غزل المحلة، ومصر المقاصة مع الجونة، والرجاء مع الاتحاد الإسكندري، وإنبي مع المقاولون العرب. ولا يمكن الحكم على النتائج منذ الجولة الأولى بعد توقف المسابقة موسمين وانضمام فرق جديدة وعودة أخرى إلى الدرجة الأولى، مع أن الترشيحات تصب دائما في صالح الأندية الكبيرة خصوصا الأهلي والزمالك والإسماعيلي.

وألغيت نسخة 2011-2013 بعد مذبحة ملعب بورسعيد التي راح ضحيتها 72 مشجعا للأهلي عقب مباراة الفريق مع مضيفه المصري البورسعيدي مطلع شباط/ فبراير 2012. كذلك ألغيت بطولة 2012-2013 قبل انطلاق الدورة الرباعية بين الأهلي وإنبى متصدرا المجموعة الأولى والزمالك والإسماعيلى متصدرا المجموعة الثانية لتحديد بطل الدوري لدواع أمنية. وكانت آخر مباراة في الموسم الماضي قد أقيمت في 23 منه. ولم تقم المسابقة عبر تاريخها منذ انطلاقها عام 1948 في مواسم 1952-1953 بسبب أحداث ثورة 23 يوليو (تموز)، ثم في موسم 73-74 بسبب حرب تشرين (أكتوبر) وموسم 89-90 بسبب استعداد المنتخب لنهائيات مونديال 1990 في إيطاليا.

وجنّبت القرعة وقوع الأهلي مع المصري البورسعيدي في مجموعة واحدة، خشية تكرار أحداث العنف بين جمهور الفريقين بعد أن غاب المصري عن بطولة الموسم الماضي بقرار من مجلس إدارة النادي بالاتفاق مع مسؤولي اتحاد اللعبة بهدف تهدئة الأجواء بين جماهير الناديين، وذلك عقب صدور حكم محكمة التحكيم الرياضي الدولية بأحقية المصري باللعب في المسابقة وعدم إيقافه. ووافقت وزارة الداخلية على تأمين مباريات الدوري شرط عدم حضور الجمهور مباريات الدور الأول، على أن ينظر في الأمر مع انطلاق مباريات الدور الثاني ولحين استقرار الأوضاع الأمنية في البلاد. ولم تحسم حتى الآن أزمة بث مباريات الدوري رغم تقدّم التلفزيون المصري بعرض “شفوي” لشراء حقوق النقل المباشر مقابل 70 مليون جنية مصري (نحو 10 ملايين دولار) لموسم واحد نظرا لانسحاب الأهلي من لجنة البث اعتراضا على عدم ترشيح رئيس النادي حسن حمدي لرئاسة اللجنة باعتباره أكبر الأندية شعبية وجماهيرية، وقرر بعدها بيع مبارياته بشكل منفرد بعيدا عن باقي الأندية، وانضمت إليه أندية الإسماعيلي وسموحة والاتحاد الإسكندري.

22