عجمان سحر الطبيعة وكنوز الماضي

الأحد 2014/11/02
الإمارة تفخر بامتلاكها حصن عجمان

عجمان(الإمارات) – تخطط إمارة عجمان لاستقطاب أعداد كبيرة من السياح الأوروبيين القادمين إلى دول الخليج، معلنة عن تقديم وجبة سياحية متكاملة لكل سائح تبدأ بجولة في التاريخ ثم الانطلاق للمتعة في الصحراء والسياحة الاستجمامية والدينية. وتفخر الإمارة بامتلاكها حصن عجمان، الذي تعتبره أهم معلم أثري يمكن أن يزوره السائح، ويعود تاريخ إنشاء هذا الحصن حسب علماء آثار إلى القرن الثامن عشر، وقد استعملت في بنائه المواد المحلية كحجارة البحر المرجانية وتم تسقيفه بجذوع أشجار، وقد تعرض الحصن عام 1820، لقصف السفن الحربية البريطانية .

وتعاقبت على الحصن عمليات الترميم والإضافة طوال القرنين التاسع عشر والعشرين وبقي مقرا للأسرة الحاكمة للإمارة حتى عام 1907، وفي أواخر عقد الثمانينات أعيد ترميمه وتحويله إلى متحف لتراث الإمارات.

ويعتبر الحصن الذي كان خط الدفاع الأول الذي يحمي الإمارة، أحد المعالم الأثرية البارزة عربيا، وتروي معروضاته مراحل تقدم البشرية عبر عشرات السنين، إذ يحوي نماذج من المقتنيات الأثرية والصناعات والمهن التقليدية وصورا من الحياة الاجتماعية القديمة.

وتمتاز إمارة عجمان بمزيج رائع من التراث والحداثة، فلها شواطئ وإطلالة بحرية بطول عشرة كيلومترات، وتنتشر بها مواقع تاريخية وأثرية تمتد من عمق التاريخ وتستمد أهميتها من الأديان السماوية والحضارات التي تركت بصماتها على جبالها ووديانها وسهولها وصحرائها.

على أرض إمارة عجمان، قلاع وحصون على قمم الجبال، وتحتضن الجبال العالية العديد من الوديان الفسيحة. وشكل ذلك، إلى جانب النمو الثابت لقطاعات الضيافة والترفيه، باقة غنية ومتكاملة من المنتجات السياحية المميزة؛ باقة توفر تجربة فريدة تجمع بين سياحة التاريخ والآثار، وسياحة المناطق الطبيعية، وسياحة الاستجمام، وسياحة المغامرات، والسياحة الدينية، والسياحة العائلية، والسياحة البيئية، وسياحة المؤتمرات والحوافز، والسياحة العلاجية. ويمكن للسائح الاستمتاع بالعديد من المعالم السياحية سواء كانت أثرية أو ترفيهية، على رأسها متحف عجمان الذي يعد واحدا من أهم المتاحف التي ترصد مختلف مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الإمارات قديما، إضافة إلى وجود مقاصد أثرية أخرى في مدينة عجمان مثل حصن المربعة، وفي منطقة المنامة مثل الحصن الأحمر وحصن المرير وقلعة حصاة بويض، وفي منطقة مصفوت كبوابة مصفوت التاريخية وقلعة مصفوت.

17