"عجوز" المونديال موندراغون يعتزل اللعب

الاثنين 2014/07/07
موندراغون يختتم مشواره الكروي من بلاد السامبا

ريو دي جانيرو - قرر حارس مرمى المنتخب الكولومبي لكرة القدم فريد موندراغون اعتزال اللعب، بعد أيام قليلة من دخوله التاريخ باعتباره أكبر اللاعبين سنا على الإطلاق مشاركة في إحدى مباريات كأس العالم.

وقال موندراغون: “إنها مرحلتي الأخيرة كلاعب. اليوم أعتزل ممارسة كرة القدم ومعي أفضل الذكريات، ولكم تشرفت وافتخرت بالانتماء إلى مجموعة المحاربين هذه".

وكانت كولومبيا خسرت 1 – 2 أمام البلد المضيف البرازيل ضمن منافسات دور الثمانية في المونديال بمدينة فورتاليزا، وكان موندراغون جالسا على مقاعد البدلاء. بينما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في وقت سابق أنه في سن 43 عاما وثلاثة أيام، أصبح موندراغون يوم 24 يونيو الماضي “أكبر اللاعبين سنا في تاريخ بطولات كأس العالم، حيث تفوق على الكاميروني روجيه ميلا الذي لعب وعمره 42 عاما و39 يوما".

وشارك موندراغون لمدة خمس دقائق فقط في نهاية مباراة كولومبيا أمام اليابان ضمن منافسات دور المجموعات في المونديال.

وقال موندراغون: “أشكر كل الجماهير والمتفرجين وكولومبيا بأسرها على مساندتهم لي طوال هذا المشوار الرياضي الذي امتد إلى 24 عاما. إنني أحبكم".

وكانت آخر مرة يشارك فيها الحارس في المونديال خلال نسخة فرنسا 1998، مما يعني 16 عاما كاملة بين المشاركتين، بما يزيد بأربعة أعوام عن السويسري ألفريد بيكل، الذي كان يملك هذا الرقم بفارق 12 عاما بين مشاركته في نسختي 1938 و1950.

وكان موندراغون حارس المرمى الأساسي لمنتخب كولومبيا في مشاركته في مونديال فرنسا عام 1998. كما شارك في التصفيات المؤهلة لكأس العالم ست مرات.

وخلال مشواره الطويل في الملاعب، لعب موندراغون مع أندية ديبورتيفو كالي الكولومبي وسيرو بورتينو في باراغواي وأرجنتينوس جونيورز وإنديبنديينتي الأرجنتينيين وسرقسطة الأسباني وميتز الفرنسي وقلعة سراي التركي وكولون الألماني وفيلادلفيا يونيون الأميركي.

وكان ميلا قد سجل هدفا في بطولة كأس العالم لعام 1994 بالولايات المتحدة عندما كان في الـ42 من عمره، ويبقى حتى الآن أكبر مسجل أهداف سنا في تاريخ البطولة.

وتضم قائمة اللاعبين الأكبر سنا في تاريخ مباريات كأس العالم أسماء أسطورية مثل الأرلندي الشمالي بات جينينغز (41 عاما) والإنكليزي بيتر شيلتون (40 عاما) والإيطالي دينو زوف (40 عاما)، وكلهم حراس مرمى.

ولم يكتف الأخير بالمشاركة في المونديال بعد تخطيه سن الـ40، في نسخة أسبانيا 1982، بل تمكن من رفع كأس العالم كقائد لفريق “الآتزوري” بالفوز على ألمانيا.

أصبح الحارس الاحتياطي لمنتخب كولومبيا كاميلو بارغاس هو اللاعب الوحيد في الفريق الذي لم يشارك في مونديال 2014 منذ بدايته وحتى خروج كولومبيا على يد البرازيل من دور ربع النهائي.

كان المهاجم كارلوس باكا، لاعب إشبيلية الأسباني، هو الآخر لم يشارك لكنه نزل في الشوط الثاني من مواجهة البرازيل وكان هذا أمرا مهما حيث تمكن من الحصول على ضربة جزاء تصدى لها زميله جيمس رودريغز بنجاح.

بينما حظي بقية اللاعبين في الفريق بفرصة التواجد على أرضية ملاعب المونديال، خاصة وأن المدرب خوسيه بيكرمان قد أجرى ثمانية تعديلات على قوام الفريق في مباراة اليابان مما سمح لعدد كبير من اللاعبين بتحقيق حلمهم.

23