عدد الإخوة والترتيب في العائلة يحددان مصير الزواج

الأحد 2013/08/18
الباحثون يؤكدون أن وجود أخ واحد أو اثنين لا يشكل فرقا كبيرا

نيويورك - قال باحثون أميركيون إنه كلما كان للشخص عدد أكبر من الأخوة، كلما تراجع احتمال أن يطلّق في المستقبل.

وذكر موقع (لايف ساينس) أن باحثين من جامعة (أوهايو) أجروا دراسة للمقارنة بين احتمالات الطلاق بين أشخاص ينتمون إلى عائلات كبيرة وأخرى صغيرة.

وقال الباحث دوغ داوني خلال تقديم الدراسة في اجتماع للرابطة الأميركية لعلم الاجتماع في نيويورك: "حين تقارن أشخاصاً ينتمون إلى عائلات كبيرة بأولئك الذين ينتمون إلى عائلات لديها طفل واحد، سترى هوةً ملحوظةً في احتمالات الطلاق".

وأشار الباحثون إلى أن وجود أخ واحد أو اثنين لا يحدث فرقاً كبيراً، بل الفارق لا يصبح ملحوظاً إلا مع تزايد عدد الأشقاء أكثر. وقالت الباحثة دونا بوبيت زيهر، التي شاركت في إعداد الدراسة، إن "وجود المزيد من الأخوة يعني المزيد من الخبرة في التعامل مع الآخرين، ما يساعد في التصرّف بالعلاقات الزوجية في سنّ الرشد".

واستندت الدراسة إلى مسح شمل مقابلات مع 57 ألف راشد في الولايات المتحدة بين عامي 1972 و2012.

وقالت بوبيت زيهر، إن وجود الأخوة عامل له علاقة باحتمالات الطلاق، ولكنه ليس الأمر الحاسم.

وكان العلماء قد أشاروا في أبحاث سابقة إلى أن ترتيب الطفل في العائلة يؤثر على شخصيته، وأيضا على علاقته الزوجية. أما أفضل الزيجات من حيث ترتيب الأولاد فهي كما يلي:

* الطفل الأول إذا تزوج المولودة الأولى: هذان الزوجان سيكون لديهما الكثير من الأمور المشتركة لذلك فعوامل الاتفاق تكون كبيرة، لكن نقطة الضعف في هذا الزواج أن الزوجين سيكونان على تماس دائم نظرا لما يتمتعان به من شخصية قوية وقيادية، كما أنهما سيكونان في تنافس مستمر لإثبات تفوقهما.

* المولود الأول إذا تزوج المولودة الوسطى: هذا الزواج تتوفر له عوامل النجاح و ذلك لوجود

اختلافات في شخصية كل منهما، إلا أن الخوف من هذه العلاقة يكمن أن المولودة المتوسطة قد تحاول تغيير سلوكها بما يتناسب مع المولود الأول وذلك بسبب الطبيعة المسيطرة للمولود الأول والطبيعة المسالمة للمولودة الوسطى.

* المولود الأول إذا تزوج المولودة الأخيرة: يضيف الخبراء أن هذا المزيج هو الأفضل، فالمولود الأول يمكن أن يعلم المولودة الأخيرة كيف تصبح أكثر تنظيما ويمكن أن يعلمها أن هناك بعض المواقف في الحياة يجب أن تؤخذ بجدية، كما أن المولودة الصغرى يمكن أن تعلّم المولود الأول كيف يستمتع أكثر بالحياة.

أما بالنسبة لأسوء الزيجات الممكنة فهي كما يلي:

* المولود الأوسط إذا تزوج المولودة الوسطى: في هذه الحالة ستتعرض الحياة الزوجية لبعض الصعوبات مثل عدم الاتصال بين الزوجين، إلا أن الطبيعة الوديعة لهاتين الشخصيتين تؤدي بهما إلى التنازل لبعضهما للحفاظ على السلام وعلى العلاقة الزوجية.

* المولود الأوسط إذا تزوج المولودة الأخيرة: إذا كان المولود المتوسط مسالما جدا كما هي العادة فإنه من المرجح أن ينجذب لسلوك المولودة الأخيرة و الذي يتصف بالتسرع وعدم المسؤولية.

* المولود الأخير إذا تزوج المولودة الأخيرة: قد تكون في هذا الزواج متعة كبيرة، لكنهما سيشعران بعد مرحلة أن حياتهما بدأت تخرج عن السيطرة حيث أنهما من النوع الذي لا يحب تولي المسؤولية.

21