عدد المدمنين في مصر يصل إلى 3 ملايين

الخميس 2014/07/03
الفئة العمرية الوسطى تمثل أعلى نسب الإدمان في مصر

القاهرة- قال عادل عدوي وزير الصحة والسكان في مصر إن تقارير وحدة الأبحاث التابعة للأمانة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة تشير إلى أن عدد المدمنين في مصر يتراوح ما بين 2.5 – 3.25 مليون مريض.

وأوضح الوزير، في كلمة ألقاها، في القاهرة، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإدمان، وتضمنها بيان صادر عن وزارة الصحة، أن العاصمة تمثل أكبر نسبة في شيوع الظاهرة تليها المحافظات الجنوبية بينما تمثل منطقة الدلتا ووسط مصر أقل المناطق التي ينتشر فيها الإدمان.

وأضاف عدوي أن الفئة العمرية الوسطى تمثل أعلى نسب الإدمان، فيما تتناقص الظاهرة بارتفاع مستوى التعليم لتصل إلى 2.5بالمئة للجامعيين مقارنة بـ 10بالمئة للأميين، بينما يوجد ارتباط بين المهنة وانتشار الإدمان؛ حيث يلاحظ انتشار ظاهرة الإدمان بين التجار 11بالمئة والعمال 9.4بالمئة وتتناقص لتصل إلى 1بالمئة بين ربات البيوت و2.5بالمئة بين أصحاب المهن المتخصصة.

ولفت الوزير إلى أن مستشفيات الأمانة العامة للصحة النفسية البالغ عددها 16 مستشفى ومركز طب نفسي على مستوى الجمهورية قامت بتوفير 500 سرير نشط لعلاج الإدمان حتى مايو الماضي، بخلاف المترددين على العيادة الخارجية اللذين تجاوز عددهم 57 ألفا، فضلاً عن دور مستشفيات الأمانة في تدريب الأطباء والزائرات الصحيات بوحدات الرعاية الصحية الأولية للاكتشاف المبكر لحالات الإدمان.

واعتبر الوزير أن هناك ارتباطا وثيقا بين ظاهرة التدخين والإدمان باعتبار التدخين هو البوابة الذهبية لانتشار المخدرات، لافتاً إلى مجهودات الوزارة لمكافحة التدخين بداية من تقديم خدمة المساعدة للإقلاع عن التدخين من خلال العيادات المتنقلة وتدريب فرق من الأطباء والممرضات مروراً بالتحذير من مخاطر التبغ وحظر الإعلان عنه ورفع الضرائب والتصدي لمحاولات شركات التبغ للموافقة على زراعته، في مصر وصولاً إلى التنسيق مع صناع الدراما لمكافحة التدخين إعلامياً.

وأشار إلى أن الدراسات أثبتت أن التعرض لمشاهد التدخين بالسينما والدراما يزيد معدلات التدخين بين الشباب وأنه مسؤول عن أكثر من 50 بالمئة من معدلات البدء في التدخين، كما أشارت نفس الدراسات إلى ارتفاع معدلات مشاهد التدخين في دراما رمضان2011 حيث ظهر التدخين في 1488 مشهدا بمدة زمنية 51 ساعة من إجمالي المسلسلات.

وأشاد الوزير بدور منظمات المجتمع المدني وشراكتها المستمرة والداعمة مع الجهات والمؤسسات الحكومية والتي أثمرت عن تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة الناجحة التي ساهمت في مواجهة هذا المرض الاجتماعي الخطير.

17