عدد مرضى عته الشيخوخة سيتضاعف ثلاث مرات

الأحد 2013/12/08
هل يتوصل الباحثون إلى توفير دواء ينقذ عقول المسنين

لندن- قال خبراء إن حكومات كثيرة غير مستعدة لمواجهة وباء عته الشيخوخة الذي يصيب حاليا 44 مليون شخص في العالم ومن المتوقع أن يتضاعف العدد أكثر من ثلاث مرات، ليصل إلى 135 مليون شخص بحلول 2050.

وأظهرت تقديرات جديدة نشرها الاتحاد الدولي لجمعيات مرضى الزهايمر زيادة نسبتها 17 بالمئة في عدد المصابين بعته الشيخوخة مقارنة بعام 2010، وحذر الاتحاد من أنه بحلول العام 2050 فإن أكثر من 70 بالمئة ممن يعانون عته الشيخوخة سيكونون في بلدان أكثر فقرا.

وقال مارك ورتمان المدير التنفيذي للاتحاد "إنه وباء عالمي ويزداد سوءا.. إذا نظرنا إلى المستقبل سنجد أن أعداد المسنين ستزيد بشكل كبير، ومن الحيوي أن تضع منظمة الصحة العالمية مكافحة عته الشيخوخة ضمن أولوياتها لكي يكون العالم مستعدا لمواجهة هذا الوضع."

ويعد الزهايمر أكثر أشكال عته الشيخوخة انتشارا ولا يوجد علاج فعال له.

وقال الاتحاد الدولي لجمعيات مرضى الزهايمر إن التكلفة العالمية للرعاية الصحية لمرضى عته الشيخوخة تزيد عن 600 مليار دولار أو حوالي واحد بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي وأن هذه التكلفة آخذة في الزيادة.

كما أكدت الدراسة أن عدد المصابين بالخرف ارتفع خلال السنوات الثلاث الماضية بنحو الربع على مستوى العالم.

وحسب النتائج فإن هناك الآن نحو 44 مليون حالة إصابة بالعته والخرف على مستوى العالم أي بزيادة 22 % عنه قبل ثلاث سنوات، وهو ما يبرر توقعات منظمة الصحة العالمية فيما يخص تضاعف عدد المصابين ما جعل رئيسها يصرح أن المرض يزداد سوءا يوما بعد يوم وإن عدد كبار السن المصابين بالزهايمر سيزداد بشكل "مأساوي".

وأكد فورتمان ضرورة أن تضع منظمة الصحة العالمية علاج الخرف ضمن أولوياتها.

ووصفت وزارة الصحة البريطانية الزهايمر بأنه "تحد يزداد عالميا"، وطالب متحدث باسم الوزارة قمة مجموعة الدول الثماني التي تنعقد الأسبوع المقبل بمناقشة هذه القضية وأن تعتبر دول المجموعة هذا المرض بمثابة "شأن كوني".

19