عدم الاستقرار الوظيفي يخفض مؤشر الرضى عن النفس

الثلاثاء 2015/09/22
تحقيق مهنة مستقرة تصدر عوامل السعادة عند الذكور

لندن - توصلت دراسة بريطانية حديثة إلى أن الرجال الذين يعانون من عدم الاستقرار الوظيفي، أو الذين يتنقلون بين عدد كبير من الوظائف بين عمري الـ15 والـ27 ينخفض لديهم مؤشر السعادة والرضى عن النفس في وقت لاحق من الحياة.

وعرضت كارولين بريت، الباحثة الرئيسية في الدراسة التي أنجزت في جامعة "أدنبرة" النتائج التي توصلت إليها في المؤتمر السنوي لجمعية علم النفس البريطانية في ليفربول.

وأظهرت بريت والفريق المشرف على البحث إن المشاركين في الدراسة من الذكور الذين استطاعوا تحديد أهدافهم المهنية في سن الـ18، واستطاعوا تحقيقها قبل الـ27 يميلون إلى السعادة في أوقات لاحقة من الحياة، التي يجدون لها معنى أكبر من الذين عانوا من عدم وضوح الرؤية مبكرا.

وأشارت بريت إلى أن "الأمر عند الرجال مختلف، فهم عندما يعانون من مهن غير مستقرة في وقت مبكر أو يظهر عدم وجود هدف يتحقق أمام أعينهم في مراحل حياتهم المبكرة، يؤثر ذلك سلبا على نظرتهم لاحقا في الحياة، وعلى معنى الحياة المنطقي في سن الشيخوخة".

وأكدت “بريت” أن عوامل السعادة قد تتغير "ربما في كثير من الأحيان كل 10 سنوات من العمر"، إلا أن الحقيقة تبقى في مدى الاختلاف والتفاوت بين طموح الجنسين، وبين العوامل التي تسبب لكل منهما السعادة والرضا عن النفس.

وأضافت أن تحقيق الإنجازات عند النساء، يحتل أيضا أهمية بالغة بالنسبة لهن، إلا أن الاختلاف بينهن وبين الرجال يأتي في الأولويات.

فبينما يتصدر تحقيق مهنة مستقرة قائمة عوامل السعادة عند الذكور، أظهرت الدراسة أن المشاركات من الإناث يبلغن أقصى درجات الرضا والقناعة بمجرد أن يصلن إلى مستوى عال من التعليم أو التفاعل الاجتماعي الراقي.

21