عدنان حمد يطالب برد اعتباره وتدريب المنتخبات العراقية

الأربعاء 2015/08/19
عدنان حمد يطالب بإلغاء العقوبة والعودة إلى الساحة العراقية

عمان - طالبت شخصيات سياسية واجتماعية ورياضية عراقية بتحقيق رغبة الجمهور العراقي وعشاق منتخب بلادهم الوطني، وإلغاء حرمان المدرب عدنان حمد من تدريب المنتخبات الوطنية.

ووصفت حمد بالشخصية الوطنية والكفاءة التدريبية وصاحب الإنجازات الكبرى للمنتخبات العراقية، واصفة قرار حرمانه بالسياسي الشاذ الذي لم يحدث في تاريخ العراق الرياضي المعاصر إلا تحت وطأة الأحزاب الطائفية. وأكد المدرب العراقي عدنان حمد قرار لجنة إنقاذ الرياضة العراقية بحرمانه من تدريب المنتخبات العراقية لكرة القدم للأبد، داعيا إلى التراجع عن هذا القرار. وقال حمد إن القرار “اتخذ عام 2008 لأسباب سياسية وطائفية وتبناها وزير الشباب والرياضة السابق جاسم محمد جعفر بضغوط من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وتمسك بها وزير الشباب اللاحق عبدالحسين عبطان”.

وأوضح حمد المقيم في عمان بصفة دائمة منذ عام 2005 أيضا أن القرار المتخذ “تزامن كذلك مع استثنائه من ميزات قانون أصحاب الإنجاز والرواد”، مشيرا إلى أنه “الرياضي العراقي الوحيد الذي تلقى مثل هذه العقوبة المزدوجة”، ومطالبا “برد اعتباره والتراجع عن تلك القرارات التي تسيء للرياضة العراقية ومكانتها”.

وأشاد حمد “بمبادرة كوكبة من محبيه الرياضيين العراقيين ومطالبة مجلس النواب العراقي إعادة فتح ملفه وإحالته إلى هيئة النزاهة التي أشهرت مؤخرا تزامنا مع أجواء التغيير ومحاربة الفساد وإبعاد المسؤولين الفاسدين ضمن ما يسمى بالمحاصصة الحزبية والطائفية التي بني عليها النظام العراقي والذي وصفه بالفاسد والمسيء للعراق في كل المجالات ومن بينها الرياضة”.

وتابع “أنا في غاية الحزن والتأثر لعدم تمكني منذ 10 أعوام من زيارة عاصمتي الحبيبة بغداد”، مشيدا “بكل أولئك الذين تواصلوا معه مؤخرا مطالبين الحكومة العراقية ومجلس النواب ووزارة الشباب والرياضة والاتحاد العراقي لكرة القدم برد اعتباره بما يليق مع مكانته وإنجازاته التي حققها خلال مسيرته التاريخية مع المنتخبات العراقية مدربا وفي مقدمتها إنجاز التأهل إلى أولمبياد أثينا عام 2004، ووصوله إلى المربع الذهبي، والحصول على كأس أسيا للشباب عام 2000 في إيران”.

ومن إنجازات عدنان حمد أيضا الفوز بكأس بطولة غرب آسيا في دمشق عام 2003، والتأهل مع منتخب العراق للدور الحاسم المؤهل إلى كأس العالم (مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002)، والحصول على لقب أفضل مدرب في آسيا عام 2004، واختياره ضمن أفضل مدربين في العالم في العام ذاته، والتأهل لكأس العالم للشباب في الأرجنتين عام 2001، والحصول على 11 لقبا محليا مع نادي الزوراء وقيادته لنهائي كأس الكؤوس الآسيوية عام 2000.

وقاد عدنان حمد أيضا منتخب الأردن إلى نهائيات كأس آسيا في الدوحة 2011 وإلى بلوغ الملحق الآسيوي الحاسم في تصفيات كأس العالم (مونديال البرازيل 2014)، فضلا عن قيادته للنادي الفيصلي الأردني للقب كأس الاتحاد الآسيوي ونهائي دوري أبطال العرب وعدة ألقاب محلية. كما أشرف لفترة وجيزة على منتخب البحرين.

23