عدوى الانشقاقات تضرب الجيش اللبناني مجددا

الأربعاء 2014/10/15
الانشقاقات ضربة معنوية للجيش اللبناني

بيروت- يتواصل نزيف الجيش اللبناني من خلال إعلان جندي خامس عن انشقاقه من الجيش والتحاقه بصفوف التنظيمات المتطرفة.

ونشر تنظيم الدولة الإسلامية، مساء الاثنين، شريط فيديو يظهر فيه الجندي اللبناني وهو يعلن انشقاقه عن الجيش وينضم إلى صفوف “داعش".

وظهر الرقيب عبدالمنعم خالد، بزيه العسكري، في الشريط الذي نشره التنظيم في مواقع تابعة له على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى جانبيه سلاح رشاش وخلفه علم “داعش”. وقال خالد، وهو من بلدة دوير عدوية في محافظة عكار في شمال لبنان، “أعلن انشقاقي عن هذا الجيش الطاغوتي الصليبي وأعلن انضمامي إلى دولة الخلافة”، مضيفا “أبايع أمير المؤمنين أبا بكر البغدادي” زعيم تنظيم “داعش".

واعتبر أن السبب الأول لانشقاقه “ديني عقائدي وأن الدولة في لبنان لا تحكم بالشريعة وتحارب من يريد حكم الله على أرض لبنان”، مشيرا إلى أن السبب الثاني لانشقاقه “ظلم الجيش لأهل السنة وقتله الناس".

وخالد هو الجندي الخامس الذي ينشق عن الجيش اللبناني، والثاني الذي ينضم إلى تنظيم “داعش” بعد انشقاق 3 جنود آخرين وانضمامهم إلى تنظيم “جبهة النصرة".

وتشكل الانشقاقات الحاصلة في صفوف الجيش اللبناني صفعة جديدة تنضاف إلى الهنات التي يعانيها الأخير بدءا بضعف مستوى تسليحه، وصولا إلى عجزه عن ضبط حدود البلاد، ليتحول جزء مهم منها خاصة على الحدود السورية تحت سيطرة حـزب الله.

ويرى المتابعون أن هذه الانشقاقات من شأنها أن تخدم مصالح حزب الله الذي يسعى، وفق هؤلاء، إلى تخفيف الضغط عنه من جهة وإضعاف الجيش وإنهاكه من جهة أخرى من خلال إقحام الأخير في معارك مع الجماعات المتشددة، ونشر بذور الفتنة الطائفية في صفوف جنوده.

4