عدوى التثاؤب تقل مع التقدم في العمر

الاثنين 2014/03/17
المرضى الذين يعانون من التوحد أقل قدرة على التأثر بالتثاؤب

نيويورك – وجدت دراسة أميركية جديدة أن عدم تثاؤب الأفراد عند مشاهدة آخرين يتثاءبون يرتبط بتقدمهم في السن.

فحسبما ذكرت “بي بي سي”، قام بالدراسة باحثون من جامعة ديوك في دورهام بولاية نورث كارولينا، وتوصلوا إلى أن التثاؤب عند مشاهدة آخرين يفعلون ذلك يرتبط بالسن وليس بقدرة الأفراد على التعاطف، كما كان يعتقد العلماء سابقا.

وأظهرت دراستهم أيضا أن التقدم في السن له علاقة أقوى بظاهرة التثاؤب المعدي من التعب ومستويات الطاقة، كما أن المرضى الذين يعانون من التوحد وفصام الشخصية، أقل قدرة على التأثر بالتثاؤب.

وتمت الدراسة على 328 مشاركا حيث بعرض فيديو مدته 3 دقائق أشخاصا يتثاءبون، وعلى المشارك أن يضغط على الزر في كل مرة يتثاءب فيها. ووجدت الدراسة أن نسبة التثاؤب تزداد في من تقل أعمارهم عن 25 سنة حيث تثاءب 82 بالمئة منهم، بينما وصلت النسبة إلى 60 بالمئة في الأعمار بين 25-49 سنة، ووصلت إلى 41 بالمئة فيمن تزيد أعمارهم عن 50 سنة.

كما تم أيضا في نفس الدراسة إجراء استبيانات لاختبار العوامل الأخرى المؤثرة، في التثاؤب كمستويات التعب والقدرات المعرفية والقدرة على التعاطف وأنماط النوم وغيرها.

وتقول بروفيسورة اليزابيث سيرولي، قائدة الدراسة إنه لا يوجد تفسير مقنع عن نقص القدرة على التثاؤب بالعدوى، مع التقدم في العمر، لكنها تعتقد بوجود جين مسؤول عن التثاؤب بالعدوى. أما الدكتور روبرت بروفين، أستاذ علم النفس بجامعة مريلاند في مقاطعة بالتيمور فيقول إن الدراسة فريدة من نوعها لأنها المرة الأولى التي يجد الباحثون فيها علاقة بين التثاؤب والتقدم في العمر.

ويضيف أنها تفتح الباب أمام فهم المزيد من السلوكيات الأخرى المعدية كالضحك، والسعال بالإضافة إلى الاضطرابات النفسية.

24