عدوى تسريح الموظفين تنتقل إلى القنوات التلفزيونية الأميركية

الأربعاء 2014/10/08
الوظائف التي سيتم إلغاؤها في القنوات التلفزيونية شملت كل المستويات

نيويورك - بعد موجة تسريح الموظفين التي اجتاحت عدة صحف كان آخرها صحيفة “نيويورك تايمز”، انتقلت العدوى إلى القنوات التلفزيونية، حيث أعلنت شركة “تيرنر برودكاستينغ” المسؤولة عن قنوات تلفزيونية مملوكة من مجموعة “تايم وورنر” الإعلامية الأميركية، والتي تتبع لها خصوصا شبكة “سي إن إن” الإخبارية، أنها ستسرح 1475 موظفا أي حوالي 10 بالمئة من موظفيها.

وقالت “سي إن إن” على موقعها الإلكتروني إن حصتها من هذا القرار هي 300 وظيفة، مشيرة إلى أنها أطلقت في أغسطس برنامجا للتقاعد المبكر للموظفين البالغين 55 عاما وما فوق، ولكن مع هذا هناك 170 موظفا سيتم تسريحهم.

وتيرنر هي إحدى شركتين تتبع لهما الشبكات التلفزيونية المملوكة من “تايم وورنر”، وإضافة إلى “سي إن إن”، تضم الشركة قنوات عديدة متخصصة في الرياضة والترفيه (أفلام ومسلسلات ورسوم متحركة) مثل “تي إن تي” و”تي بي أس” و”تي أم سي” وكرتون نتوورك”، أما قناة الكيبل المدفوع “إتش بي أو” المرموقة والمشهورة بمسلسلات مثل “غيم أوف ثرونز”، فتتبع لشركة أخرى تمتلكها “تايم وورنر”، وبالتالي هي ليست مشمولة بهذا القرار.

وقالت تيرنر في بيان إن الوظائف التي سيتم إلغاؤها هي “على كل المستويات في قنوات الأخبار والترفيه والرياضة والأعمال والأطفال والشبان البالغين”.

وأوضحت الشركة أن هذه الاقتطاعات في الوظائف تندرج في إطار برنامج إعادة هيكلة يرمي لـ”تركيز الموارد وتحديد أولويات الاستثمار في البرمجة، وضخ السيولة والابتكار كمحركات للنمو على المديين القصير والطويل”.

من ناحية أخرى، أوضحت تيرنر أنها تعتزم خلق 150 وظيفة جديدة “في مجالات استثمارية وتنموية” لم تذكر أي تفصيل بشأنها. وكانت تيرنر قد حققت في الربع الثاني من العام الجاري زيادة بنسبة 14 بالمئة، في الأرباح التشغيلية قيمتها 929 مليون دولار لرقم أعمال من 2.8 مليار دولار (زيادة بنسبة 5 بالمئة).

أما “إتش بي أو”، فقد ارتفعت أرباحها التشغيلية بنسبة 19 بالمئة لتبلغ 548 مليون دولار، بينما زادت عائداتها بنسبة 17 بالمئة لتبلغ 1.4 مليار دولار.

18