عدوى تطرف "الدولة الإسلامية" تطال سلوفاكيا

الأربعاء 2014/10/22
جهاديو سلوفاكيا ينضمون إلى التنظيم المتطرف

براتيسلافا - كشفت السلطات السلوفاكية عن انضمام عدد من الإسلاميين السلوفاك إلى صفوف الجماعات المتطرفة التي تقاتل في الشرق الأوسط باسم “الجهاد” لتنضم بذلك إلى ركب الدول الأوروبية التي تقوم بتتبع المتطرفين على أراضيها.

وقال برانيسلاف زفارا المتحدث الإعلامي باسم جهاز المخابرات السلوفاكي، حسب ما ذكرته وكالة أنباء “الشرق الأوسط” عن الصحافة النمساوية، الصادرة أمس الثلاثاء، “هناك من يحملون الجنسية السلوفاكية يقاتلون في صفوف المجموعات الإرهابية المتطرفة في سوريا والعراق”.

وهذه المرة الأولى التي تعلن فيها السلطات السلوفاكية عن توجه “جهاديين” يتبنون الفكر التكفيري للقتال على الأرجح مع أبرز تلك التنظيمات المتشددة المعروف بتنظيم “الدولة الإسلامية”.

ولم يذكر زفارا عدد المواطنين السلوفاك المتورطين مع هذه التنظيمات “الإرهابية”، لكنه أشار في المقابل إلى أن عددهم يقل بكثير عن عدد المتطرفين المنتمين إلى جنسيات دول أوروبية أخرى.

وكانت دول من البلقان مثل كوسوفو قامت بحملات مداهمات واسعة، الشهر الماضي، اعتقلت خلالها العشرات ممن يشتبه في تورطهم مع الجماعات التكفيرية إما بالقتال أو التجنيد أو جمع الأموال.

وعملت دول أوروبية منذ استشعار خطر المتطرفين الذي قد يطال أراضيها عبر شن هجمات إرهابية، على تشديد الإجراءات الأمنية بصورة غير معهودة ولاسيما منافذها الحدودية عبر الموانئ البرية والبحرية والجوية.

وتعد فرنسا الأولى بين الدول الأجنبية التي انتقل إسلاميوها المتشددون إلى بؤر التوتر في الشرق الأوسط من بينهم فتيات لم يتجاوز سنهن العشرين عاما، وهو ما اعتبر لدى السلطات ناقوسا يدق خطر إرهاب “داعش”.

ويشير العديد من المحللين إلى أن الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي على أعشاش تنظيم “داعش” في المناطق التي يسيطر عليها مسلحوه غير كافية دون تدخل قوات برية لمواجهته.

والجدير بالذكر أن بريطانيا كانت من أول الدول الأوروبية التي قامت بمراقبة مواطنيها العائدين من القتال في سوريا والعراق، حيث سارعت إلى استصدار قوانين لتتبع تحركات الإسلاميين على أراضيها بعد ورود معلومات تفيد بوجود مخططات لاستهداف مصالحها.

5