عرائس الجهاد مشغولات بالوجبات السريعة

الثلاثاء 2015/04/28
وجبة الموت في أحضان داعش

الرقة (سوريا) - ضجت الصحف البريطانية أمس، بصورة نشرتها المراهقة البريطانية أميرة عباس، يوم 5 أبريل الجاري، على حسابها الرسمي على تويتر ظهر فيها “دجاج وبطاطا مقلية وخبز عربي”، مرفقة إياها بتعليق “وجبات الدولة الإسلامية السريعة”. وقالت أميرة إنها تناولت الوجبة مع صديقة سمتها “أم أيوب”.

وسبق لأم أيوب الجزائرية، وفق ما جاء على تويتر، أن نشرت تغريدة قالت فيها إنها “ترغب في قطع رؤوس بعض الكفار”.

وصورة الوجبة السريعة هي الشيء الوحيد الذي غردته أميرة عبر تويتر منذ اختفائها، وتعتبر اعترافا رسميا بانضمامها لتنظيم داعش. وحمل الحساب اسم “بنت عباس”.

يذكر أن أميرة كانت قد اختفت في فبراير الماضي، صحبة صديقتيها شاميما بيجوم (15 عاما) وخديجة سلطانة (16 عاما)، ويعتقد أن الفتيات وصلن إلى مدينة الرقة السورية عبر الحدود التركية.

وتفيد تقارير أن أميرة وصديقتيها الإثنتين قد بدأن تدريبات عسكرية مع لواء “الخنساء” التابع للتنظيم.

وتداول مغردون على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو كشف أن هناك “جيشا” من المجاهدات الإناث القادرات على حمل الرشاشات داخل صفوف ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية.

ونشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تقريرا مصورا لعدد من السيدات المتشحات بالسواد، يحملن في أيديهن أسلحة من طراز “Ak 47” الروسية.

وتجاوزت نساء أوروبا، رجال قارتهن في أعداد الملتحقين بصفوف المتشددين.

وعلى الشبكات الاجتماعية ثار جدل حاد في بريطانيا عن السبب الذي يجعل مراهقة تبدو في صورها عادية، تضحك في الحديقة العامة وتزهو بأظافرها الملونة، تلتحق بتنظيم متطرف وتختار السواد.

وعلى صفحتها على فيسبوك كتبت أميرة سابقا، عن ذهابها للسباحة مع الأصدقاء وعن إعجابها بموسيقى الراب وعما تلقته في عيد ميلادها.

أما على تويتر فبدت أميرة معجبة جدا بالأسد كرمز للقوة، ونشرت صورا لملك الغابة أكثر من مرة.

وطرح مغردون فرضية لاقت انتباها كبيرا، إذ أكدوا أن الفتيات في المراهقة ينبهرن بالرجل القوي والشجاع وهو ما يظهر عليه مقاتلو داعش، فـ“إذا كان الرجل قادرا على القتال من أجل مثله العليا حتى الموت، فهو قادر، في منظورهن، على إعالة أسرته حتى الموت. هناك رومانسية غريبة تنشأ حول مفهوم الفحولة المفترضة لدى الجهاديين”.

19