عراقية تفتح مطعما للنساء تجنبا للمضايقات

"وقت الرفاهية" أول مطعم للنساء فقط في مدينة أربيل تغلب على طابعه وتصميمه درجات الألوان المستوحاة من الألوان النسائية.
الأربعاء 2018/07/25
لا يستقبل إلا النساء

أربيل (العراق) – افتتحت تارا محمد إحسان مطعما للنساء فقط لأول مرة في مدينة أربيل الكردية العراقية، وجميع العاملات به من النساء أيضا، بهدف تجنب المضايقات التي يتعرضن لها في الأماكن العامة والمختلطة.

ويحمل المطعم اسم (وقت الرفاهية) “لاكشري تايم” وافتتحته تارا محمد إحسان التي درست إدارة الأعمال في شهر يوليو الجاري بعدما ضاقت ذرعا بالمضايقات التي تتعرض لها كلما أرادت تمضية بعض الوقت خارج المنزل مع صديقاتها في شمال العراق.

وقالت الشابة العراقية (23 عاما) “إذا أردت قضاء وقت خارج المنزل لا يكون الأمر مريحا لأن الجميع يحدقون بك”.

Thumbnail

وأضافت “لذلك كنت دائما أفكر في فعل شيء مثل هذا لنفسي ولبقية الفتيات لكي نشعر بالراحة” دون نظرات وإيماءات مزعجة، لأنهن غالبا ما يشعرن بعدم الارتياح وهن جالسات في الأماكن العامة.

وتغلب على طابع وتصميم المطعم، درجات الألوان المستوحاة من الألوان النسائية التي غالباً ما يستخدمنها في غرف نومهن.

غير أن المطعم، بتصميمه العصري المصقول والثريات المعلقة والأرائك الملونة، جذب الانتباه والمضايقات إذ يأتي بعض الرجال لمعرفة سبب الضجة المثارة حوله ويتطفلون على المكان ورائداته.

وأكدت تارا إحسان “أفكر في وضع أمن على البوابة إذا استمر الوضع على هذا المنوال” حتى أحافظ على خصوصية المكان.

Thumbnail

وتأتي فكرة تارا إحسان هذه، لشعورها بأنه لا توجد “عدالة” للنساء، بينما تعج مدن العراق بالمقاهي والمطاعم للرجال، لذا على المجتمع أن يتقبل فكرة المقاهي والمطاعم النسائية فقط.

وتابعت “أرى أن من غير المنصف أن تكون جميع المقاهي هنا للرجال فقط. لماذا لا يمكن قبول فكرة أن هذا المطعم للنساء؟” فقط.

وتجدر الإشارة، إلى أن مجموعة من النساء افتتحت في إقليم كردستان العراق، في مارس الماضي، مقهى يضم الآلاف من الكتب، وذلك للتشجيع على المطالعة.

ويهدف المقهى إلى استقبال الزوار لارتشاف القهوة وقراءة كتب الأدب والتاريخ وغيرها من الكتب العلمية، باللغات الإنكليزية والعربية والكردية.

24