عراقيون يحتفون بمحمود عبد الوهاب

الجمعة 2013/12/13
عبد الوهاب اسم راسخ في الذاكرة العراقية

احتفى "اتحاد الكتاب العراقيين" في البصرة مؤخرا بالكاتب الراحل محمود عبد الوهاب، فاقيمت أمسية ثقافية إحياء للذكرى السنوية الثانية لرحيله، استذكر فيها الأدباء وأصدقاء الأديب أوراقا حول الراحل وعلاقتهم الشخصية التي تربطهم به، وقد شارك فيها كل من القاص محمد خضير والناقد مقداد مسعود والشاعر كاظم اللايذ والشاعر مجيد الموسوي والناقد جميل الشبيبي إضافة إلى جاسم العايف.

أفاد أمين الشؤون الثقافية في اتحاد الأدباء في البصرة الشاعر واثق غازي بأن هذه الاحتفالية هي جزء من ردّ الجميل المقدم من قبل الأدباء والمشاركين لمرجعياته الأدبية. وهي عبارة عن لمسة وفاء لهذا الصرح الشامخ. ومن الفعاليات الأخرى إقامة حفل توقيع كتاب عن الراحل من إعداد كاظم اللايذ حمل عنوان "دفتر على سرير الرجل المريض.. محمود عبد الوهاب شاعرا"، وقد أشار اللايذ إلى أن هذه القصائد هي من المقتنيات التي احتفظ بها القاص محمد خضير.

وفي لقائنا مع القاص محمد خضير وسؤاله عن كيفية وإمكانية حصوله على هذه المخطوطات أجاب قائلا: "أثناء نقل المكتبة التي تخص الراحل استبقت عائلة الراحل وأودعت المخطوطات لديّ لغرض الدراسة والتصنيف، إضافة إلى أن عملية نقل المخطوطات غير مستقرة لعدم وجود قسم خاص بالمخطوطات في المكتبة للأسف إلى حدّ الآن وهي ليست بالكثير فخزانة واحدة تكفي لضمّ هذه المخطوطات" على حدّ وصف القاص.

وفي سؤال آخر حول معنى أن الراحل كان شاعرا، يقول القاص محمد خضير: "كان القاص يكتب قصائد النثر التي تعتبر في بعض الأحيان أفكارا غير مكتملة كي تتحول إلى قصص، فهي إذن نصوص مكملة للقصص"، وفي السياق نفسه يضيف خضير: "لقد قمت بتدقيق واختيار بعض النصوص وقد شاركني في هذا العمل الشاعر كاظم اللايذ، لكن اعترضتنا بعض النصوص التي لا تصلح للنشر بسبب كثرة الشطوب الموجودة في الأوراق وعدم وضوح الخط في أحيان عدّة، وقد جاء هذا الكتاب ربما تلبية لمقترح القاص محمد خضير في الدعوة للكتابة في جانب من جوانب الراحل الإبداعية فمثلا عن جانبه الشعري أو النقدي أو المسرحي أو التربوي وكل مشاغل الأدب والتي شغل فيها الأديب الراحل حيزا بقيت بصمته إلى الآن".

14