عراقيون يسألون معمما شيعيا يتبجح بالذهب: من أين لك هذا؟

رجال الدين يلعبون أدوارا شعبية وسياسية بارزة في تشكيل وعي العراقيين عبر الحديث في قضايا الفتنة.
الخميس 2021/07/22
رجال الدين والمعممون يحاولون خداع الناس

بغداد- أثار مقطع فيديو متداول يظهر معمما شيعيا عراقيا يشتري مصوغات ذهبية لزوجته تقدر بأكثر من 30 مليون دينار عراقي جدلا واسع.

 وانشغل العراقيون بنشر مقطع الفيديو وسؤال المعمم “من أين لك هذا؟”.

وسلط المقطع الذي ظهر فيه رجل دين يرتدي العمامة السوداء -في إشارة إلى نسبه، حيث تم تعريفه بأنه علي الصافي شقيق وكيل السيستاني أحمد الصافي- الضوء على مستوى معيشة رجال الدين في العراق خاصة أن أغلب الشعب العراقي يعاني الفقر والفاقة. وقال مغردّ:

وارتفعت نسبة الفقر في البلاد إلى 31.7 في المئة العام الماضي. وتسببت تداعيات الفايروس في إضافة 1.4 مليون عراقي جديد إلى إجمالي عدد الفقراء البالغ 10 ملايين شخص.

وأصدر جمع من طلبة الحوزة العلمية الثلاثاء بياناً جاء فيه “لم تعرف الحوزة العلمية الرجل إطلاقاً ويبدو من إخراج الفيلم وأسلوب الحديث فيه أنه عمل مدبر يراد منه إسقاط العمامة وتشويه سمعتها، وهناك أياد خارجية تدعم وتؤيد وتحرض على مثل هذه الأعمال، والقصد واضح هو النيل من علمائنا ورجال ديننا الذين يشهد لهم جميع العقلاء بالاتزان والإخلاص والسلوك المعتدل، وهؤلاء مراجعنا الأبرار أصبحوا مضرب المثل بالقيم والتدين وتفقد العوائل المتعففة والأيتام والدفاع عن المظلومين”.

كما أعلنت ميليشيا ربع الله أنها ستقوم بحرق محل مجوهرات في منطقة المنصور بالكامل، عازية ذلك إلى “فبركة صاحب المحل فيديو للنيل من العمامة الشيعية”.

من جانبه نشر صاحب المحل مقطع فيديو قال فيه إن التصوير تم بعد استشارة المعمم وموافقته للتبرك به. وسخر الإعلامي سفيان السامرائي:

وسخر مغرد:

Sheikha34a@

ألف مبروك للسيد علي الصافي اشترى عيدية ذهب للعلوية بقيمة 31.590.000 مليون خوش سيد.

وتهكم آخر:

وفي العراق يمتهن رجال الدين والمعممون، الذين يلعبون أدوارا شعبية وسياسية بارزة في تشكيل وعي العراقيين، الحديث عن قضايا مذهبية تشعل الفتنة لعلمهم بأنها مادة دسمة للحفاظ على تنظيماتهم. ويحاولون خداع الناس وإشغالهم بأمور تُمكن من بقاء ووجود أحزابهم التي تمنع بناء وطن يُحترم فيه الإنسان.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، يعبر العراقيون صراحة عن مللهم من رجال الدين ويحملونهم مسؤولية التدهور الأمني والسياسي في العراق، فيما انشغلوا بالسرقة ونهب أموال العراق.

19