عراقي يثأر من داعش بقتل 7 من التنظيم

الأحد 2015/02/01
داعش تنفذ عقوبة الإعدام على من تتهمهم بالتعاون مع السلطات العراقية

صلاح الدين( العراق)- أفادت مصادر أمنية عراقية الاحد ان موطنا عراقيا قام بقتل سبعة من عناصر الدولة الاسلامية بسلاحه الشخصي ثأرا لقيام التنظيم بإعدام نجله في مدينة تكريت التابعة لمحافظة صلاح الدين.

وقالت المصادر إن باسل رمضان وهو موطن عراقي سني أقدم فجر الأحد بقتل سبعة من عناصر داعش ثأرا لإعدام عناصر التنظيم نجله احمد البالغ من العمر 18 عاما بتهمة التعاون مع السلطات العراقية .

واوضحت أن رمضان قام بقتل عناصر داعش فجر اليوم في شارع الباشا وسط تكريت باستخدام سلاحه الشخصي (بندقية كلاشنكوف) حيث اطلق النار عليهم وقتل سبعة منهم فيما اطلق احدهم الرصاص عليه وقتله .

وكان مصدر أمني في محافظة صلاح الدين أفاد يوم 25 يناير بأن تنظيم "داعش" أعدم أربعة من ضباط الشرطة السابقين في تكريت والدور في المحافظة بتهمة التجسس لصالح القوات الحكومية وتشكيل قوة لمقاتلة التنظيم.

وأوضح المصدر أن التنظيم نفذ عقوبة الإعدام بحق ضابط سابق في شرطة تكريت برتبة ملازم أول بعد أن داهم منزله في حي الزهور، وقام بإعدامه أمام الناس بتهمة إيصال معلومات عن التنظيم للقوات الأمنية الحكومية. أما في قضاء الدور جنوب تكريت فقد أعدم التنظيم ثلاثة من ضابط الشرطة السابقين في ساحة المدينة بتهمة تشكيل قوة لمقاتلة التنظيم.

يذكر أن مسلحي "داعش" دخلوا مساجد تكريت والعلم والبو عجيل والدور الأسبوع الماضي وحذروا الأهالي من أن المتعاونين مع القوات الأمنية سيواجهون عقوبة الإعدام.

كما ذكرت مصادر عراقية أمنية في محافظة صلاح الدين في نهاية العام الماضي بأن تنظيم الدولة الإسلامية أعدم ثمانية مدنيين جنوب تكريت بتهمة التعاون مع القوات الأمنية.

وقالت المصادر إن "تنظيم داعش أعدم، رمياً بالرصاص، ثمانية مدنيين من عشيرة البوعيفان بالقرب من مطار الضلوعية شمال ناحية الضلوعية (80 كم جنوب تكريت) بتهمة التعاون مع القوات الأمنية".

وكان مصدر أمني في محافظة صلاح الدين أفاد حينها أن تعزيزات عسكرية وصلت إلى قضاء سامراء جنوب تكريت وبدأت بالتقدم باتجاه ناحية الضلوعية لتأمين محيطها.

ويفرض عناصر داعش نظرتهم المتشددة إلى الشريعة على سكان الموصل والمناطق الأخرى التي يسيطرون عليها في العراق وسوريا.

1