عراقي يرثي بيروت بالفرشاة والألوان

الفنان حسين النجار يعبر عن تضامنه مع لبنان بلوحات تجريدية رسم فيها بعض مشاهد الكارثة منها عروس كانت تلتقط صورها في يوم العمر وسرق الانفجار فرحتها.
الثلاثاء 2020/08/11
لوحات تعبيرية

البصرة (العراق)- تتكلم خطوط الأحمر والأصفر والرمادي على لوحات الرسام العراقي حسين النجار عن حجم الدمار وجسامة الأضرار بعد الانفجار الذي ضرب بيروت.

لا يملك الفنان العراقي وسيلة أخرى، غير الريشة والألوان، يعبر بها عن تضامنه مع الشعب اللبناني بعد الكارثة التي أسفرت حتى الآن عن مقتل العشرات وإصابة أكثر من ستة آلاف بجروح.

وقال شهود عيان الثلاثاء الماضي، إن النيران التي تفجرت من الميناء أحدثت بقعة من اللهب البرتقالي في السماء، قبل أن يطلق الانفجار سحابة تشبه الفطر وكتلة نار في سماء العاصمة اللبنانية.

وفي لوحاته التجريدية والتعبيرية الثماني، رسم النجار، الأستاذ في معهد الفنون الجميلة بالبصرة، بعض المشاهد مثل عروس كانت تلتقط صورها في يوم العمر وسرق الانفجار فرحتها وحياتها، وممرضة كانت تنقذ الأطفال أثناء الانفجار علاوة على الدمار واسع النطاق في بيوت اللبنانيين.

لقد هز الانفجار الفنان العراقي من الأعماق، وقال من مرسمه في مدينة البصرة الجنوبية، “أثار الانفجار مشاعري الإنسانية. أسفر عن مقتل أشخاص وأطفال. ما الذنب الذي ارتكبه هؤلاء الناس؟ دمر الانفجار مدينة بشكل كامل.. وهو ما دفعني للرسم”.

وأضاف “في الواقع، هذه صور واقعية وتمكنت من تحويل بعضها إلى الفن التعبيري وبعضها الآخر إلى الفن التجريدي. من بين لوحاتي موضوع عروس بيروت التي قُتلت في الانفجار بينما كانت تلتقط الصور”. لقد أثار هذا الموضوع مشاعري حقا. لذا قمت برسم إحدى لوحاتي عنها”.

عروس بيروت

24