عربيات يتنافسن على لقب ملكة جمال البدينات

السبت 2014/03/22
معايير الجمال في هذه المسابقة تختلف عن حفلات التتويج المعروفة

بيروت – بعيدا عن موضة الحميات الغذائية التي باتت تشكل معايير للجمال خصوصا في مسابقات ملكات الجمال تنتظم للعام الثاني على التوالي في العالم العربي مسابقة “ملكة جمال البدينات العربيات”.

بدأ العدّ العكسي لإطلاق مسابقة “ملكة جمال بدينات العرب” للعام 2014، التي ينظّمها برنامج “أحمر بالخط العريض” مع الإعلامي مالك مكتبي للسنة الثانية على التوالي على شاشة “ال بي سي” اللبنانية.

فبعد نجاح الحفل الذي شغل وسائل الإعلام العربية والعالمية العام الماضي، يجري حاليا استكمال التحضيرات لحفل انتخاب “ملكة جمال بدينات العرب” الذي سيعرض الأربعاء المقبل.

وتخضع خمس عشرة صبية من لبنان والعالم العربي حاليا للتدريبات المكثفة مع خبراء واختصاصيين، للمنافسة على اللقب في سهرة متميزة، وبإشراف لجنة تحكيم دولية ستتوج الفائزة باللقب.

وفي نسخته الأولى كان البرنامج قد توج السنة الماضية المشاركة اللبنانية إيليانا نعمة التي تزن 110 كليوغرامات، ملكة جمال بدينات العرب للعام 2013، بعدما تنافست عشر سيدات بدينات من بلدان عربية خضعن لتمرينات مكثفة بغية الظهور بأبهى حلّة وطلّة ممكنة.

وفازت إليانا بجوائز بقيمة 50 ألف دولار، وحلّت التونسية زينة هدهيلي وصيفة أولى، واللبنانية دنيا كمانا وصيفة ثانية.

واختلفت معايير الجمال في هذه المسابقة عن حفلات التتويج المعروفة، حيث تراوحت أوزان المتنافسات بين 80 و140 كيلوغراما.

وقامت المشتركات بعرض أجسامهن بلباس البحر كما هو متعارف عليه في مسابقات الجمال العادية في حين فضلت بعضهن العرض ب”الشورت الطويل”.

يذكر أن مبادرات عدة تشبه هذه المسابقة كانت قد ظهرت حول العالم، وكان أبرزها مسابقة “ملكة جمال المستديرات” التي تقام سنويا في فرنسا.

يذكر أن معايير الجمال قديما كانت تقاس بمدى امتلاء جسم المرأة ويكفي التدقيق في التماثيل والأعمال الفنيّة الإغريقية واليونانية القديمة لاكتشاف صورة المـرأة المثالية في تلك الحقبة من الزمن، حيث كانت المرأة الجميلة تلك التي تتمتّع بأرداف عريضة.

كما أن القصائد التي تمجد نساء العرب في الجاهلية وما بعدها تؤكد أن المرأة الجميلة في نظر الشعراء آنذاك، تكون مكتنزة الفخذين، كبيرة الصدر، وعريضة الردفين والمنكبين فضلا عن الوجه الأبيض والشعر الأسود الداكن.

24