عرب أفريقيا يقاتلون لمواصلة المشوار في كأس الاتحاد

السبت 2014/03/08
مهمة أفريقية صعبة تنتظر فريق المغرب الفاسي

الرباط - يواجه المغرب الفاسي مهمة صعبة جدا أمام ميدياما الغاني اليوم السبت، في إياب الدور الأول لكأس الكونفدرالية الأفريقية، عقب خسارته ذهابا 3-0. وأكد عزيز الكيناني، حارس الفريق، أن المجموعة جاهزة للمباراة الهامة المنتظرة، وقال إن الفاسي سيلعب مُؤمنا بكلّ حظوظه لحجز تأشيرة التّأهل.

وأضاف “مع الأسف أننا انهزمنا بثلاثية في مباراة الذهاب، لكن ذلك لا يعني أننا سنستسلم في الإياب، فالخسارة لا تعدم حظوظنا في الفوز على دياماند، لاشيء مستحيل في كرة القدم إذا حضرت العزيمة والإرادة.”

وتابع قائلا “سنلعب بخطّة هجومية، لأن المغرب الفاسي مطالب بتسجيل ثلاثة أهداف على الأقل، من اللازم الوصول لمرماهم في الجولة الأولى لنجعل مهمتنا أسهل. الفريق الغاني يملك لاعبين مستواهم جيّد ومهاجمين أقوياء. يجب أن نتجنب أيضا أن يتمّ تسجيل هدف في مرمانا، وعلى لاعبينا أن يستغلّوا كلّ الفرص التي ستتاح لهم.”

من ناحية أخرى تأكد رسميا غياب المهاجم هشام الفاتيحي عن فريقه المغرب الفاسي، ويعود سبب هذا الغياب إلى إصابة تعرّض لها في مباراة الذّهاب. ورغم الجهود الذي قام بها الجهاز الطبي للفريق الفاسي، خلال هذا الأسبوع، من أجل تجهيز المهاجم الفاتيحي، إلا أن الإصابة حالت دون مشاركته في هذه المباراة الهامّة.

ويعتبر غياب الفاتيحي صفعة موجعة للمدرب عبدالرحيم طاليب الذي كان يعول كثيرا على لاعبه في الهجوم، خاصة أن الفريق الفاسي مطالب بتجاوز خسارة الذهاب الثقيلة، حيث انهزم أمام دياماند الغاني بثلاثية نظيفة. من جهته، إذا تفادى الدفاع الحسني الجديدي المغربي أيّة مفاجآت في مباراة الإياب، غدا الأحد، فإنه سيتأهل بسهولة على الأرجح إلى الدّور الثاني بعد أن عاد من غامبيا بفوز ثمين 2-0 على جامتيل في مباراة الذهاب.

شباب قسنطينة الجزائري كافح ليتجاوز الدور السابق وسيخوض مواجهة أسهل هذه المرة ضد رد ليونز الليبيري

هذا وقد أصدرت لجنة المسابقات التابعة لاتحاد الكرة المغربي عقوبة في حق محمد جبران مساعد مدرب المغرب الفاسي، بسبب اقتحامه ملعب محمد الخامس خلال مباراة الرجاء في الدوري، ومبالغته في الاحتجاج على حكم المواجهة. وسيتغيب جبران عن مباراة المغرب الفاسي القادمة أماكم الجيش الملكي بعد أن تغيّب عن مباراة سلا الأولى، دون أن يكون أمامه مجال لتقديم استئناف بشأن قرار العقوبة المسلطة عليه. وخسر المغرب الفاسي مباراة الرجاء التي عوقب فيها جبران بهدف نظيف، وتشبث به المدرب طاليب مساعدا له بعد ارتباطه بالنادي مؤخرا.

من جهة أخرى، كافح شباب قسنطينة الجزائري ليتجاوز الدور السابق بشكل مثير على حساب نيجليك ممثل النيجر، عندما احتاج إلى هدف في نهاية الوقت المحتسب بدل الضائع، وسيخوض الفريق الجزائري مواجهة أسهل هذه المرّة ضد رد ليونز الليبيري، غدا الأحد، عقب فوزه في اللّقاء الأول بنتيجة 1-0.

الإسماعيلي المصري بدوره سيفكّر أولا في تجنب مواجهات بين مشجعيه وقوات الشرطة قبل أن ينزل لاعبوه إلى الملعب لخوض مباراة الإياب. وذلك بعد تعادله 1-1 خارج ملعبه مع إم.كيه إيتانشيتي القادم من الكونغو الديمقراطية في جولة الذهاب.

وأمرت السلطات الأمنية في مصر بإقامة المباراة أمام مدرجات خالية بسبب التوتر السياسي في البلاد، لكن قرارا مماثلا في مباراة للزمالك بدوري أبطال أفريقيا في بداية الأسبوع، تسبب في اشتباكات بين المشجعين والشرطة بعد أن تحدت الجماهير القرار. هذا وقد حثّ محمد أبو السعود رئيس الإسماعيلي مشجعي الفريق على الالتزام بالقرار.

ونقل عن أبو السعود قوله “مجلس إدارة الإسماعيلي يقف في صف واحد مع جماهيره ولم يقصر في نقل رغبة النادي وإدارته وجماهيره في حضور المباراة لأننا في حاجة لتشجيع الجماهير في هذه الأوقات.” وتابع “لم نقصّر في اتخاذ كل الإجراءات التي تكفل حضور الجماهير للقاء، ولكن هناك رؤية من قبل الجهات الأمنية نحو إقامة المباراة دون حضور جماهيري ونحن نقدرها.”

22