عرض مجوهرات دكتاتور الفلبين للتوعية بالفساد

الثلاثاء 2016/03/29
مجوهرات دكتاتور الفلبين تكشف حبه للبذخ

مانيلا- بدأت السلطات الفلبينية في عرض مجوهرات كانت تملكها عائلة الدكتاتور فرديناند ماركوس على الإنترنت، في محاولة لتوعية الأجيال الشابة بمساوئ الفساد.

وتأتي هذه الحملة المنظمة عبر فيسبوك وتويتر في الوقت الذي تحاول فيه عائلة ماركوس أن تغتنم فرصة الانتخابات المقررة في مايو لتعزيز عودتها إلى المشهد السياسي.

وقالت المفوضية الحكومية للحكم الرشيد إنها ستواصل “عرض صور لمجوهرات مختارة لتذكر الأجيال الجديدة بتجاوزات عائلة ماركوس وبذخها في العقدين اللذين حكمت فيهما البلاد بالاستبداد”.

وتعرض المفوضية منذ منتصف مارس صورا لمجوهرات ومقتنيات قيمة صادرتها الدولة عند سقوط الدكتاتورية عام 1986. ومن المجوهرات المعروضة قطعة ذكر أن ثمنها كان كافيا لعلاج “12 ألفا و52 مريضا بالسل”.

واتهم ماركوس وزوجته ايميلدا بجمع ثروة كبيرة في سنوات حكمه، في الوقت الذي تعاظمت فيه مشكلة الفقر بين الفلبينيين.

ونفيت عائلة ماركوس في العام 1986 إلى الولايات المتحدة، وعادت إلى البلد بعد وفاته في العام 1989. ومنذ ذلك الحين لم تخضع العائلة لأي ملاحقة قضائية، بل عملت على العودة تدريجا إلى الساحة السياسية.

24