عرض مقعد السعودية في مجلس الأمن على الأردن

السبت 2013/11/09
من سيشغل المقعد بعد اعتذار الرياض

نيويورك- أعلن مصدر دبلوماسي أنه جرى عرض المقعد الذي رفضته المملكة العربية السعودية في مجلس الأمن الدولي على الأردن.

وقال دبلوماسيون إن الاردن تحفظ على شغل المقعد المخصص لقارة آسيا والمحيط الهادئ الذي عرض عليه في مجلس الامن لكن الجانب السعودي أقنع الأردنيين بقبول العرض.

وعاد سفير الاردن لدى الامم المتحدة الامير زيد الحسين إلى عمّان الخميس لإجراء مشاورات بعد هذا العرض المفاجىء، حسبما أعلن دبلوماسي في الأمم المتحدة.

وقال دبلوماسي آخر مؤكدا الخبر أن «الاردن تعرّض لضغوط كي يشغل المقعد» في مجلس الامن.

ومن جانبه، أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية محمد المومني أن «مشاورات مكثفة تجري بين عدد من الدول لشغل هذا المقعد» الذي رفضته السعودية. غير أن المومني لم يتحدث عن موقف المملكة من هذا العرض.

وانتخبت الرياض في 17 أكتوبر عضوا غير دائم في مجلس الأمن لكنها اعلنت في اليوم التالي انها ترفض هذا المقعد وذلك احتجاجا على ما تعتبره عجز المجلس عن حل القضايا العربية.

وبدأ الحديث عن البديل الأردني بمجرّد سقوط فرضية تولي الكويت شغل المقعد.

وكان وكيل وزارة الخارجية الكويتي السفير خالد الجارالله نفى الخميس صحة ما راج بشأن توجه الكويت إلى شغل مقعد السعودية في مجلس الأمن الدولي. وأكد أن بلاده، كما أعلنت مرارا، هي جزء من الجهود التي تبذل لإقناع السعودية بالعدول عن قرارها.

وكانت شبكة «سي ان ان» الإخبارية الأميركية نشرت خبرا نسبته إلى مصدر مسؤول بالحكومة الكويتية يفيد بأن «مقعد المملكة العربية السعودية بمجلس الأمن الذي اعتذرت عنه الرياض بعد فوزها به مؤخرا ستشغله دولة الكويت وقد تم إخطار الحكومة الكويتية بهذا الأمر».

كما نقلت الشبكة عن دبلوماسي بحريني، فضل عدم ذكر اسمه، القول: «إنه إذا صح الخبر، فإنه باتفاق بين السعودية والكويت، وذلك لأن المقعد مخصص للسعودية أولا، كما أن المقعد يجب إشغاله عرفا لا قانونا بإحدى الدول بالمجموعة العربية بالمنطقة الآسيوية».

3