"عروس المطر" في للقراء آراء

الثلاثاء 2014/06/17
قارئ: الرواية تزحزح الأفكار الجامدة وتهز القناعات السائدة

بثينة العيسى، كاتبة وروائية كويتية. من مواليد سنة 1982. من أعمالها “ارتطام لم يسمع له دويّ” و”سعار” و”تحت أقدام الأمهات” و”عائشة تنزل إلى العالم السفلي”.

“عروس المطر”، رحلة نفسية من خلال البطلة “أسماء” لاكتشاف الذات، رحلة بين مرحلة المراهقة والنضوج، رحلة تكوين معالم شخصية إنسانية بكافة جوانبها. استطاعت بثينة العيسى أن تتمرّد بغضب على كل عادات التعليب التي تمارس ضدّ الفرد بشكل عام، وضدّ تلك الحياة الجامدة الخالية من أيّة عواطف.


● مي:

في كلمات بثينة حميمية الأنثى للأنثى. أظن أنه حين نقرأ نحن النساء كلماتها نستشعر أشياء لا يستشعرها غيرنا. عندما أقرأ لها أيّ شيء أشعر أن بين سطورها أسرارنا و جروحنا التي نخشى أن نبوح بها. تمنيت لو أني تعرفت على روايات بثينة العيسى مبكرا. كم كنت محتاجة إلى أن أقرأ إنتاجها.


● عاصم السيد:

تتخلل الرواية فقرات مكتوبة بالخط المائل يفهم منها القارئ أنها أحلام أسماء في المنام، ومن هذه الأحلام نفهم حقا ما المقصود بعروس المطر ومن تكون. أسلوب بثينة العيسى تجريبي وينتمي إلى المدرسة الحديثة، حيث أنها توظف اللغة والتكنيكات المتوفرة في اللغة لصالح النص والقصة. أعطيت الرواية خمسة نجوم لأني أحببتها حقا وأعجبتني نهايتها جدا، فهي في المجمل رواية رائعة وأنصح بقراءتها.


● ريم الصالح:

عندما بدأت بثينة تخط حكاية عروس المطر، لا أدري أيّ ألم طويل مقيت وساذج في ذات الوقت، كانت قد تذوقته. هنا عروس المطر وهنا آمال واسعة غبراء لا تستطيع أبدا مواصلة المسير. رغم أنني أستهجن العامية.


● سمر:

الرواية فيها شيء من الرموز، مثل شخصية أسماء السوداوية، وشخصية أسامة التوأم غير الموجود. أعجبتني لغة الكاتبة، وواضح أنها كاتبة متمكنة. لكن لم تعجبني نهاية الرواية، فهي على شاكلة الأفلام التجارية.

رواية ثريّة من حيث التفاصيل الدقيقة


● نعيمه أحمد:

بماذا ستبهرني بثينة هذه المرة؟ إلى ماذا ستقودني وإلى أية متاهة ستدخلني؟ هل سأكتشف شيئا جديدا عن نفسي كما فعلت في عائشة؟! كانت مجرد تساؤلات يثيرها اسم بثينة بين رفوف المكتبات. ولكن تيقنت بأن روعة عائشة لا تقلل من شخصية أسماء الجذابة؛ أسماء دميمة الشكل ولكن معاناتها تجذبك إليها.


● علياء:

لماذا يا بثينة أنت شريرة هكذا، لماذا، أردتني أن أغرق، وأغرق، وأوغل في الغرق ثم فجأة، أجد حبل النجاة ينتظرني، ليمّحي كل شيء ويغادر كل شيء. لماذا أردتني أن أتخيل، وأبقى أتخيل، وأجعل من أسماء وأسامة شيئا في وجداني، في داخلي، في عمقي. جلعتني أومن بهما، جعلتني أومن بالسراب! إنـك شريرة يا بثينة.


● عدي السعيد:

رغم إعجابي الشديد بالكاتبة وحرصي على متابعة أحدث إصداراتها جاءت رواية “عروس المطر” عكس توقعاتي تماما، فإذا ما قارنا الروايتين السابقتين نجد أن هناك فرقا في المحتوى والمضمون. رغم ما تخللته الرواية في بعض أجزائها من عمق لغوي إلا أنك تشعر بتفاوت المستوى في أجزاء أخرى. عمل أقل من جيد لكاتبة ينتظر منها الكثير.


● سلطان:

رواية “عروس المطر”، رواية ثرية من حيث التفاصيل الدقيقة واللغة المستخدمة، وهذا ليس بغريب على الروائية بثينة العيسى. قرأت لها “ارتطام لم يُسمع له دويّ” وأحببت موضوع الرواية كثيرا حيث كان محورها الرئيسي هو الوطن. أما رواية عروس المطر فمحورها الرئيسي فتاة في السادسة والعشرين من العمر تدعى أسماء وتعاني من نقص شديد في ثقتها بنفسها وبمظهرها الخارجي.


● أروى الهاجري:

شيء ما يجعل من هذه الرواية مختلفة! البطلة: لم تكن بيضاء، ذات شعر أصفر وعينين زرقاوين! لم تكن حنونة، ذكية!لم تكن محبوبة الجميع.. ولم يكن هناك أمير يعشق! بل حمقاء، دميمة وشريرة غبية! نهاية الرواية: غير متوقعة بتاتا!


● أحمد المناعي:

السؤال الجيد دائما ما الذي يزحزح الأفكار الجامدة ويهز القناعات السائدة؟ والإنسان دائما يحتاج إلى سؤال من هذا النوع في مرحلة معينة من حياته ليكتشف نفسه ويحدد شخصيته، يحتاج إلى سؤال جيد لزحزحة كل تلك الأفكار الجامدة التي تكاد تخنقه ومن أجل أن ينقذه هذا السؤال من الغرق مع القناعات السائدة، وهذا بالضبط ما تحثنا عليه روايتنا هذه.

15