عروض وندوات في مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي

الجمعة 2017/12/15
الصحراء خشبة مفتوحة

الشارقة - تنطلق فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي، الخميس بمشاركة عدد من العروض والضيوف العرب.

وتشارك في المهرجان، الذي أعلنت دائرة الثقافة في الشارقة عن انطلاقه خلال مؤتمر صحافي عقد في قصر الثقافة الثلاثاء، أربعة عروض مسرحية مستلهمة من البيئة الصحراوية تمثل الإمارات وموريتانيا والمغرب وسلطنة عمان.

وتقام فعاليات المهرجان، الذي تنظمه إدارة المسرح في الدائرة، بمشاركة أكثر من 100 مشارك وضيف في موقع خاص به في منطقة الكهيف تم إعداده وتجهيزه بوسائل الضوء والصوت بحيث ينسجم مع طبيعة عروض المهرجان التي تتميز بهوية فنية خاصة في موضوعاتها وأشكالها، حيث ترتكز في بنيتها على الشعر والربابة والتشخيص وتتشكل جماليا من عناصر ووحدات بصرية مستعارة من مرئيات البيئة الصحراوية.

وتؤكد الدورة الجديدة، التي تستمر حتى 17 ديسمبر الجاري، حرص الشارقة على ترجمة تطلعاتها ومساعيها لتطوير الساحة المسرحية العربية بطرح المزيد من المبادرات البناءة والفاعلة ومن خلال التعاون والمشاركة مع الفاعلين من المشتغلين في المجال المسرحي.

ويفتتح المهرجان بمسرحية “صرخة ميثاء” تأليف سلطان النيادي وإخراج محمد العامري من الإمارات وتتوالى في الأيام التالية عروض التظاهرة حيث يتابع الجمهور مسرحية “عشق الصحراء” من سلطنة عمان وهي من تأليف نعيم فتح النور وإخراج يوسف البلوشي، ثم مسرحية “حرب وحب” فكرة الغالي اكيميش وإخراج عزيز إبلاغ من المملكة المغربية، فيما تشارك موريتانيا بمسرحية “حديث الليل” تأليف وإخراج التقي سعيد.

ويتضمن المهرجان ندوات نقدية يومية تعقب تقديم العروض، وتعلق على تقنياتها وموضوعاتها بمشاركة نخبة من الباحثين المسرحيين.

كما ينظم المهرجان العديد من المسابقات حول المعارف المسرحية العامة والمعلومات المتعلقة بالمهرجان، إضافة إلى مسابقات التصوير ورواد مواقع التواصل الاجتماعي في الإنترنت وسواها من أنشطة هدفها إشراك الجمهور في يوميات المهرجان وذاكرته.

أما “المسامرة الفكرية” المصاحبة لهذه الدورة فتأتي تحت عنوان “مضامين المسرح الصحراوي وأساليبه.. الكائن والممكن”، بمشاركة ثلة من الباحثين المسرحيين.

وتسعى مداخلات المسامرة إلى قراءة ما أنجز من عروض في الدورتين السابقتين من الناحيتين الفنية والدلالية، وتحاول أن تستشرف ما يمكن تقديمه من موضوعات وما في وسع صناع المسرح ابتكاره من أساليب تناسب هذا اللون المسرحي وتزيد من جاذبيته وتأثيره في المستقبل.

ويأتي هذا النشاط الفكري ليدون التاريخ الخاص بهذا المهرجان ويعمق مكانته ويزيده رسوخا وامتدادا وهو يستكمل الجهود النظرية التي رافقت التظاهرة منذ انطلاقتها.

ويشارك في هذه المسامرة التي ستعقد يوم 16 ديسمبر في فضاء المهرجان، عبدالكريم برشيد من المغرب وعبيدو باشا من لبنان وناصر كرماني من الكويت وأحمد خميس من مصر ونواف يونس من سوريا.

وينظم المهرجان لقاء تعريفيا بحضور الفرق المشاركة صباح الخميس في مقر الضيوف. ومهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي هو بمثابة دعوة لجميع المسرحيين العرب لاستكشاف واستلهام هذا الفضاء الثقافي والاجتماعي ومقاربته إبداعيا، عبر صيغ وحلول الفن المسرحي المتعددة كالتأليف والارتجال والأداء التمثيلي والتصوير والإخراج.

ويشار إلى أن الدورة الأولى من المهرجان نظمت في ديسمبر 2015.

15