عريقات: الفلسطينيون يرفضون تمديد المفاوضات

الخميس 2014/02/27
الجانب الفلسطيني يرفض قطعا الاعتراف بيهودية إسرائيل

رام الله- أعلن قيادي من حركة فتح، الخميس، رفض اقتراح وزير الخارجية الأميركي جون كيري، تمديد فترة المفاوضات مع إسرائيل عدة أشهر أخرى، لكنه أشار إلى أن القرار النهائي ستتخذه القيادة الفلسطينية.

وأكد صائب عريقات كبير المفاوضين في السياق ذاته أن الفلسطينيين يرفضون تمديد المفاوضات مع اسرائيل.

وقال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، أمين مقبول، إنه يرفض المقترح الأميركي القاضي بتمديد فترة المفاوضات مع إسرائيل، لكنه أشار إلى أن القرار النهائي لم يتخذ وستتخذه القيادة الفلسطينية بما يحقق المصلحة الوطنية.

ورأى أن أي تمديد للمفاوضات ينبغي أن يبنى على أسس واضحة، ويكون من ورائه فائدة حقيقية، "كي لا نبقى رهينة التعنت الإسرائيلي".

وجدد رفض الفلسطينيين الاعتراف بيهودية إسرائيل، مشيرا الى أن هناك "تفسيرات بدأت تبرز" لمعنى يهودية الدولة من الجانب الاميركي، دون تقديم المزيد من التوضيحات.

وحول التلويح بورقة المساعدات للضغط على السلطة الفلسطينية، قال مقبول "تعرضنا لمقايضات عديدة تتعلق بقدسنا وباستقلالنا وحريتنا"، مشدداً على أن القيادة الفلسطينية لن ترضخ لأي ضغوط تجبرها على التوقيع على اتفاقية غير مرضية.

وكان الفلسطينيون استأنفوا المفاوضات مع إسرائيل في يوليو الماضي على أن تستمر 9 أشهر تنتهي في 29 أبريل المقبل، باتفاق نهائي لحل الصراع بين الجانبين.

غير أن كيري قال أمس إن التوصل إلى اتفاق تسوية نهائي بين طرفي المفاوضات الفلسطيني والإسرائيلي "قد يستغرق تسعة أشهر أخرى"، مؤكدًا أنه يأمل الحصول على "إطار عمل" للمفاوضات في أفضل الحالات بحلول 29 أبريل المقبل.

وبعد أن ذكر بانه يعمل منذ نهاية يوليو 2013 على وضع اتفاق اطار بين الجانبين، أوضح كيري أنه "يعتقد أن لا أحد سيقلق اذا ما استلزم الأمر تسعة أشهر أخرى (..) للانتهاء" من عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأضاف "نحاول التوصل إلى اطار وهي مهمة ضخمة عندما نعلم أننا عملنا حتى الآن طيلة هذه الأشهر السبعة في محاولة لفهم مواقف الطرفين كي نعطي دفعا للمفاوضات النهائية". ويفرض كيري تعتيما إعلاميا على مضمون المحادثات المباشرة التي توقفت بين سبتمبر 2010 ويوليو 2013.

وقال كيري متهكما "اضحك من الذين يقولون ان المفاوضات لن تصل الى اية نتيجة. هم لا يعرفون لاننا لا نتحدث عنها. ليس لهم اية فكرة عن حالة مفاوضاتنا ولا الى اين يمكن ان تؤدي".

ولكن الجو توتر مع اقتراب موعد نهاية مفاوضات السلام المحدد في 30 ابريل، ولم يلتق الوفدان الإسرائيلي والفلسطيني رسميا منذ عدة اشهر ويقوم فريق جون كيري بالانتقال بين الطرفين.

والتقى كيري الأسبوع الماضي في باريس الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي اعتبر الجمعة ان الدبلوماسية الاميركية فشلت "حتى الان" في تحديد اتفاق-اطار.

وكان مسؤول فلسطيني اعلن ان الافكار التي قدمها كيري لعباس "غير مقبولة" ولا يمكن ان "تكون قاعدة لاتفاق-اطار" مع اسرائيل خصوصا في ما يتعلق بـ"الاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية كدولة قومية لليهود".

وجعل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي سيلتقي الاثنين الرئيس الأميركي باراك اوباما في البيت الابيض، من هذا الاعتراف بـ"يهودية الدولة الاسرائيلية" عنصرا أساسيا لأي اتفاق سلام.

1