عريقات يكشف تفاصيل صفقة القرن الأميركية

الاثنين 2018/01/22
النضال لاسترجاع الحق لن يتوقف

رام الله- نقلت وسائل إعلام تفاصيل الخطة الأميركية التي ينوي الرئيس الأميركي دونالد ترامب عرضها على الفلسطينيين والإسرائيليين، والتي يطلق عليها اسم صفقة القرن.

وأشارت وكالة الأناضول أن هذه التفاصيل وردت ضمن التقرير السياسي، الذي قدمه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، لاجتماع المجلس المركزي الفلسطيني، في اجتماعه الأخير.

وتشمل خطة ترامب، ضم الكتل الاستيطانية الكبرى بالضفة إلى إسرائيل، وإعلان قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح، وإبقاء السيطرة الأمنية لإسرائيل، إلى جانب الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، مع انسحابات تدريجية لإسرائيل من مناطق فلسطينية محتلة.

وأورد عريقات في تقريره 13 بندا، تحمل الخطوط العريضة للخطة الأميركية، وأولها “الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها”. ويعقب عريقات في تقريره بالقول “وبالتالي تكون قد انتهت من مسألة القدس، فكيف يمكن لأي حكومة إسرائيلية أن تتفاوض حول القدس بعد اعتراف الإدارة الأميركية بها كعاصمة لدولة إسرائيل ( دولة للشعب اليهودي)”.

أما البند الثاني، فيتمثل في “اختراع إدارة الرئيس ترامب عاصمة لدولة فلسطين في ضواحي القدس (خارج إطار 6 كيلومترات) عن حدود عام 1967”. وتحدثت الكثير من التقارير الصحافية عن أن المقصود هنا، هو اختيار بلدة أبوديس، قرب القدس، عاصمة لدولة فلسطين.

وفي البند الثالث، يقول عريقات “الإعلان خلال شهرين أو ثلاثة على أبعد حد، على موافقة ترامب على ضم الكتل الاستيطانية”. ويضيف “رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يطرح ضم 15 بالمئة، فيما يقترح ترامب 10 بالمئة وهذا ما قرره حزب الليكود بالإجماع في 31 ديسمبر الماضي”.

وبحسب البند الرابع، ستقوم إدارة الرئيس ترامب، بعد ذلك، بالإعلان عن “مفهوم أمني مُشترك لدولة إسرائيل ودولة فلسطين كشركاء في السلام”.

ويشير عريقات إلى أن البند الخامس في الخطة ينص على انسحاب القوات الإسرائيلية، وإعادة تموضعها تدريجيا، خارج المناطق (أ + ب)، في الضفة الغربية، مع إضافة أراض جديدة من المنطقة (ج)، وذلك حسب الأداء الفلسطيني (دون تحديد جدول زمني) وتعلن عن دولة فلسطين بهذه الحدود”.

وذكر عريقات أن البندين السادس والسابع ينصان على اعتراف دول العالم، بدولة إسرائيل “كوطن قومي للشعب اليهودي، وبدولة فلسطين كوطن قومي للشعب الفلسطيني”. ويقول البند التاسع، أنه “على إسرائيل تخصيص أجزاء من ميناءي أسدود وحيفا، ومطار اللد للاستخدام الفلسطيني، على أن تكون الصلاحيات الأمنية بيد دولة إسرائيل”.

وتتضمن كذلك بحسب البند العاشر، إيجاد ممر آمن بين الضفة وقطاع غزة تحت سيادة إسرائيل. وتكون “المعابر الدولية بمشاركة فلسطينية فاعلة وصلاحيات الأمن القصوى بيد إسرائيل”، بحسب البند الحادي عشر.

وينص البند الثاني عشر أن “المياه الإقليمية، والأجواء، تكون تحت سيطرة إسرائيل، دون الإجحاف بحاجات دولة فلسطين”. وأخيرا، تقول الخطة في بندها الثالث عشر، بإيجاد “حل عادل لقضية اللاجئين من خلال دولة فلسطين”. ويدعو عريقات في التقرير إلى رفض هذه الخطة بالكامل حيث يقول إنها تؤسس لإقامة حكم ذاتي أبدي.

ويضيف “هناك من قد يطرح: لماذا لا نعطي الرئيس ترامب فرصة، ونصبر عليه حتى يطرح معالم الصفقة التاريخية… لذلك كان علينا عدم انتظار قيام واشنطن بطرح معالم ومضمون هذه الصفقة التصفوية الإملائية، التي تُبقي الوضع القائم على ما هو عليه”. كما دعا عريقات إلى التمسك بوقف كل الاتصالات مع إدارة ترامب، حول عملية السلام، مع رفض اعتبارها وسيطاً أو راعياً لعملية السلام بأي شكل من الأشكال.

6