عزة الدوري: لن نتوقف قبل تحرير العراق من الاحتلال الإيراني

الأحد 2014/07/13
الدوري: أميركا قدمت العراق لقمة سائغة لايران

لندن- أشاد نائب الرئيس العراقي الأسبق عزة ابراهيم الدوري في كلمة مسجلة بالمسلحين، معلنا ان "الثورة لن تتوقف قبل تحرير العراق من الاستعمار الايراني الصفوي".

والدوري الذي يتولى منصب الامين العام لحزب البعث المنحل اختفى منذ بدء الاحتلال الاميركي في 2003 ورصدت واشنطن عشرة ملايين دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات تقود الى اعتقاله او قتله.وتقول تقارير انه يقود منذ ذلك الحين فصائل عراقية مسلحة لا سيما جيش الطريقة النقشبندية.

واعتبر الدوري في التسجيل الصوتي الذي بثته مواقع محسوبة على حزب البعث "ان يومي تحرير نينوى وصلاح الدين من اعظم ايام تاريخ العراق والعرب"، في اشارة الى سيطرة مسلحين على المحافظتين العراقيتين في 10و11 يونيو. ولم يتسن التأكد من تاريخ اعداد هذا التسجيل.

ووجه الرجل الثاني في النظام العراقي السابق "تحية الى جيوش وفصائل الثورة".وقال ان "قوى الامبريالية العالمية تسعى الى وصم الثوار والمسلحين بالارهاب زورا وبهتانا ودجلا".

كما دعا "ابناء نينوى وصلاح الدين والانبار الى التكاتف والتآلف حول ثورتكم والدفاع عن إنجازكم التاريخي العظيم".وتابع الدوري قائلا "ان هذا الانتصار التاريخي العظيم جاء ثمرة 11 عاما من القتال والصراع المتواصل في الليل والنهار قدم فيه شعبكم العراقي العظيم اكثر من مليوني شهيد ومئات الالاف من السجناء وملايين المهجرين".

وأكد على ان "حزب البعث تعرض لعملية متواصلة من الاجتثاث والابادة وقدم 160 الف شهيد".وعن التغلغل الايراني في العراق، قال الدوري "اعلموا ان الاستعمار الايراني الصفوي الاستيطاني السرطاني ماض وبقوة لابتلاع العراق ارضا وشعبا ثم التوجه الى الأمة لابتلاع اقطار كاملة واجزاء واسعة من ارضها ومياهها وخيراتها".

واضاف ان "الادارة الاميركية قدمت هذا البلد الحضاري الانساني العزيز لقمة سائغة لايران الصفوية، بل تعرض بلدنا لاستعمار ايراني صفوي".

وقال ايضا "ان العملية السياسية في العراق بأمنها وجيشها وبرلمانها وحكومتها وميليشياتها وانتخاباتها هي لعبة ومناورة وتكتيك تصب في هدف واحد وهو هدف المشروع الصفوي التدميري البغيض".

ووصلت الحكومة الحالية برئاسة نوري المالكي الى السلطة عام 2006 بدعم اميركي ايراني قبل ان ينسحب الجيش الاميركي في 2011.ومنذ مطلع العام الجاري تكثفت اعمال العنف في العراق واتخذت طابعا تصاعديا الى ان وصلت الى سقوط الموصل ثاني أكبر المدن العراقية بالاضافة الى تكريت (عاصمة صلاح الدين) في ايدي المسلحين.

1