عزة القبيسي تستعرض فنونها التشكيلية في مهرجان ليوا للرطب

الفنانة التشكيلية عزة القبيسي تشارك في مهرجان ليوا للرطب بأعمال فنية بديعة مستوحاة من النخيل بعالمها الواسع.
الأربعاء 2018/07/25
أعمال فنية مستوحاة من النخيل

أبوظبي – يحرص مهرجان ليوا للرطب على دعم المرأة الإماراتية وإيجاد أكبر مساحة لإبراز دورها في كافة المجالات، حيث تؤكد المرأة الإماراتية حضورها من خلال مشاركتها البارزة والمتميزة في الدورة الرابعة عشرة من المهرجان الذي تستضيفه مدينة ليوا في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي حتى الثامن والعشرين من يوليو الجاري.

ومن المشاهدات التي لا بدّ أن تلحظها عين الزائر في هذا الإطار، الركن الخاص بالفنانة التشكيلية عزة القبيسي، والذي ازدانت جدرانه بأعمال فنية بديعة مستوحاة من النخيل بعالمها الواسع.

وأوضحت الفنانة التشكيلية عزة القبيسي أن مشاركاتها في ليوا للرطب المستمرة هي من أبرز الأنشطة التي تواظب عليها خلال مسيرتها الفنية من أجل إتاحة الفرصة للتفاعل المباشر مع الجمهور من مختلف الفئات وكذلك الفنانين وأصحاب المواهب المختلفة الذين يتفاعلون مع أعمالها والمبادرات الفنية التي تطلقها، حيث تعمل من خلال مهرجان ليوا للرطب على الدفع بعجلة استخدام الجريد وكرب النخيل في صناعة منتجات عصرية بهوية إماراتية خالصة، ومن ذلك صنع آرائك ومقاعد بشكل فني جديد من جريد النخيل، وقد حظيت بإعجاب الكثيرين محليا وعالميا، حيث عرضت بعض هذه الأعمال في مدينة ميلان بإيطاليا.

عزة القبيسي: أشتغل على ربط الكرب المزين بحروف عربية وقصائد شعرية معروفة
عزة القبيسي: أشتغل على ربط الكرب المزين بحروف عربية وقصائد شعرية معروفة

وتعرض القبيسي نخبة من أعمالها أمام جمهور مهرجان ليوا، محقّقة واحدا من أهداف المهرجان والفن في آن، وهو التوعية بالمفردات البيئية وأهمية استخدامها بشكل إبداعي في كافة مجالات الحياة، حيث أوضحت أن “جناح الفنون يتضمن أعمالا من الكرب المزين بحروف عربية وقصائد شعرية لشعراء معروفين، ربطنا فيها الكرب بواحد من أهم الفنون العربية وهو الشعر الذي نعده ديوان العرب ونعتز به منذ قديم الزمن وحتى أيامنا هذه”.

وأكدت القبيسي أنه تم تخصيص مبادرة للتفاعل مع الأهالي في النسخة الحالية من المهرجان، حيث تمت إقامة ورشة عمل مع الجمهور من أعمار مختلفة تبدأ من 7 سنوات وصولا إلى 65 عاما، وخلالها عاش الجميع تجربة تلوين الكرب، أو ما تطلق عليه القبيسي “عين النخيل” لكونه عندما يتم تقطيعه إلى أحجام صغيرة يعطي شكلا مشابها لرسم العين، مبينة أن هذه واحدة من مبادرات عديدة أطلقتها طوال العام بهدف الربط بين المجتمع ومادة كانت ولا زالت جزءا أساسيا من حياة المجتمع الإماراتي وهي كرب النخيل، مع مراعاة تقديم أشكال هذه الفنون بشكل عصري يناسب الحياة اليومية مع الحفاظ على الصورة الأصلية للكرب وجريد النخيل.

وأشارت عزة القبيسي إلى أن ركن الفنون يستقبل جمهور ليوا للرطب، بـمجسم فني يضم 7 كتل بمقاسات مختلفة، نتاج مبادرة حملت اسم “ألوان المجتمع”، كل قطعة كرب في هذا المجسم بها “قطعة مغناطيس” يتم تركيبها على هذا المجسم، وشارك في هذه المبادرة حتى الآن أكثر من ألف شخص منذ بداية العام الجاري.

ويذكر أن عزة القبيسي تخرجت في جامعة لندن جيلدهول عام 2002، ولها عدة إسهامات في مجال الفنون، كما تمارس عددا من الهوايات مثل التصاميم ثلاثية الأبعاد وتصميم المجوهرات والديكورات المستوحاة من الطبيعة الإماراتية، خاصة شجرة النخيل التي تعدّ أساس المكونات في أعمالها الفنية، وهي الحاصلة على العديد من الجوائز المحلية والدولية.

16