عشرات الضحايا في يوم آخر من أيام العراق الدامية

الجمعة 2013/09/27
تفجيرات يومية تلاحق العراقيين

بغداد- قتل حوالي أربعين شخصا وأصيب حوالي مئة بجروح، وفق حصيلة مؤقتة مرشحة للارتفاع لسلسلة هجمات في العراق بينها تفجيران استهدفا سوقين شعبيين في بغداد صباح الخميس.

وخلال الأشهر الماضية أصبح القتل العشوائي أمرا يوميا «اعتياديا» في العراق، مكرسا عجز حكومة نوري المالكي عن ضبط الوضع، وواضعا البلد على شفا حرب أهلية، يُخشى أن تندلع بدوافع طائفية.

وتكتسي عمليات القتل طابعا وحشيا مستهدفة أماكن عمومية ترتادها جميع الشرائح بما في ذلك الأطفال. ولا تستثني حتى مواكب العزاء.

وأفادت مصادر أمنية وأخرى طبية أن 15 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 71 بجروح في انفجارات متزامنة لمجموعة عبوات ناسفة بسوق باوقات في منطقة سبع البور شمال العاصمة. وفي هجوم آخر، قال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية إن «عبوة انفجرت في سوق شعبي في منطقة الدورة»، ما أدى إلى «مقتل سبعة أشخاص على الأقل واصابة 15 آخرين بجروح».

وفي هجوم مسلح جنوب بغداد، قتل خمسة أفراد من عائلة مقاتل سابق في قوات الصحوة التي حاربت تنظيم القاعدة، وذلك في قرية الشاخات التابعة لقضاء المحمودية.

وأوضح نقيب بالجيش أن المسلحين اقتحموا المنزل وقتلوا الأب (45 عاما) وثلاثة من أولاده تتراوح أعمارهم بين 17 و25 عاما، إضافة إلى ابن عمهم.

وفي كركوك، قتل ثلاثة اشخاص في هجومين منفصلين في منطقة الحويجة غرب المدينة. وفي ديالى، شمال شرق بغداد، أكد عقيد بالجيش مقتل موظف يعمل لصالح قناة تلفزية محلية وإصابة آخر بانفجار عبوة ناسفة. وفي الموصل الواقعة 350 كلم شمال بغداد، قتل شرطي بانفجار عبوة لاصقة بسيارته الخاصة وسط المدينة. وقتل نحو 700 شخص في أعمال العنف اليومية في العراق منذ بداية شهر سبتمبر.

وتنحو شرائح واسعة من العراقيين باللائمة على حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي في تردي الوضع الأمني في البلاد، وتتهمه بالتقصير وانتهاج سياسات كرست الطائفية في البلاد، فيما كثيرا ما يلجأ المالكي إلى إلقاء التبعة على «مؤامرات خارجية» في ما يجري بالعراق.

3