عشرات القتلى من الجيش السوري في هجوم لداعش

السبت 2017/09/30
يوم دام يعيشه النظام

دمشق - قتل 73 عنصرا من الجيش السوري والميليشيات الموالية له في سلسلة هجمات مباغتة شنها تنظيم الدولة الإسلامية على حواجز خصوصا في محافظة حمص بوسط سوريا، حسبما أعلنه المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتبنى التنظيم الجهادي في بيان تداولته حسابات موالية له على الإنترنت الهجمات، مؤكدا أن “عدة مفارز من الدولة الإسلامية” شنت هجوما على مواقع جنوب مدينة السخنة في الصحراء السورية، ما أسفر عن مقتل العشرات من العسكريين.

وتزامنت الهجمات مع تسجيل صوتي بثه تنظيم الدولة الإسلامية وقد نسبه إلى زعيمه أبوبكر البغدادي الذي دعا أنصاره إلى “الصبر والثبات” في وجه “الكفار” المتحالفين ضدهم في سوريا والعراق.

وقال المرصد إن الهجمات الأولى استهدفت “حواجز ومناطق تسيطر عليها قوات النظام من منطقة الشولا” القريبة من مدينة دير الزور بشرق سوريا. وأضاف أن التنظيم شن بعد ذلك سلسلة هجمات على حواجز على طول الطريق السريع من الشولا إلى جنوب السخنة.

وأوضح أنه “وثق ارتفاع عدد قتلى قوات النظام إلى 73 على الأقل بينهم مسلحون موالون لها من جنسيات مختلفة بالإضافة إلى إصابة عشرات آخرين جراء سلسلة الهجمات التي نفذها التنظيم بشكل متزامن”.

وكانت حصيلة سابقة للمرصد أفادت عن مقتل 58 عنصرا من القوات النظامية والموالية لها. كما أسفرت المعارك عن مقتل 45 جهاديا من التنظيم المتطرف.

من جهتها أكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) “أن مجموعات إرهابية كبيرة من تنظيم داعش هاجمت خلال الساعات الماضية نقاط الجيش العاملة على حماية الطريق الدولية بين دير الزور وتدمر في منطقة الشولا وكباجب بعمق البادية”، وقالت الوكالة إنه تم التعامل مع الهجوم حيث تكبد المهاجمون خسائر فادحة، دون أن تشير إلى سقوط إصابات في صفوف الجيش.

وتمكن الجيش السوري وحلفاؤه في سبتمبر من استعادة السيطرة على هذا الطريق المؤدي إلى دير الزور ليعلن كسر الحصار الذي يفرضه التنظيم المتطرف منذ ثلاثة أعوام على المدينة.

ويشن الجيش منذ أسابيع عدة عملية واسعة باتجاه دير الزور، وتمكن من دخولها من 3 محاور هي جنوب محافظة الرقة، والبادية جنوبا من محور مدينة السخنة في ريف حمص الشرقي، فضلا عن المنطقة الحدودية مع العراق من الجهة الجنوبية الغربية.

2